الكونكريس العالمي الامازيغي، رسالة مفـتـوحة إلى عمـيد المعهد الملكي للثقافة الامازيغية

يشرفنا في الكونكريس العالمي الامازيغي كمنظمة عالمية امازيغية غير حكومية، أن نراسلكم وفق الحيثية التالية:

تصريح باحث ينتمي إلى مركز الدراسات التاريخية والبيئية داخل مؤسستكم، في محاضرة له بعاصمة اليمن صنعاء، على أن أصل الامازيغ من اليمن وأن ثقافتهم وحروف تيفيناغ فرع من الثقافة المهرية اليمنية؛

في ما يخص هذه النقطة فقد حاضر السيد الوافي النوحي يوم 18 دجنبر2010 في محاضرة نظمت بالعاصمة اليمنية صنعاء من قبل جمعية الشعراء الشعبيين اليمنيين ومؤسسة الإبداع للثقافة والفنون والآداب، احتفاء بشعراء يمنيين، في موضوع العلاقات الثقافية اليمنية – المغربية، وكذلك القواسم المشتركة بين اللغة الامازيغية واللغة المهرية. وقد تحدث السيد الوافي النوحي في الموضوع حسب هواه ونظرياته التي خلقها هو بنفسه،

وندرج بعض منها حسب ما جاء في نص إخباري لوكالة الأنباء الرسمية اليمنية- سبأ ، حيث قال ” المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالمملكة المغربية يحرص على تطوير العلاقات العلمية والثقافية للتعريف بالثقافة الأمازيغية وبحث ودراسة أعماقها وحدودها في مختلف البلدان العربية وعلى رأسها اليمن والتي تستند بالقول بان الأمازيغية من أصول يمنية إلى نصوص ومراجع، عن غيرها ممن تقول بأن الأمازيغية أوروبية أو افريقية”.

وعليه، فإننا في الكونكرس الامازيغي العالمي، نرى أن هذا الباحث الذي تنقل إلى دولة اليمن بأموال المعهد الملكي للثقافة الامازيغة الذي تتشرفون بالإشراف على عمادته، قد ضرب في الصميم الروح الذي تأسس عليه المعهد، وقد خدش كثيرا التاريخ والحضارة الامازيغيتين، بإسناد أصول الامازيغ إلى غيرها، وقد أرجع عقارب ساعة الامازيغ، إلى الوراء بل وإلى قرون من الجهل والعتمة، لا سيما والمؤتمر الامازيغي العالمي تحقق في هذا الأمر، وتأكد له أن الوافي النوحي هو باحث جد متواضع أنجز أطروحته في التاريخ الوسيط، في تحقيق مخطوط الشريف الإدريسي، وليست له أية أبحاث تاريخية فيما يخص تاريخ الامازيغ بصفة عامة وتاريخ المغرب بصفة خاصة، كما انه بعيد كل البعد على علم الأصول، واللسانيات، وقد تفاجأ الكونكريس الامازيغي كثيرا حينما تأكد من خلال بعض كتاباته القليلة جدا، أن الباحث يعاني من نقص فضيع في اللغة والثقافة الامازيغيتين، مما جعل محاضرة الباحث تسقط عنها صفة العلمية والاكاديمية، حيث ردد الباحث أطروحات قديمة لا تستند إلى أسس علمية، ولبس جلباب الايديولوجيا باسم المعهد الملكي للثقافة الامازيغية، ومما زاد يقيننا في هذا الاتجاه هو الانتماء الحزبي لهذا الباحث المعادي للامازيغية، الذي هو نفس الانتماء للسفير المغربي بدولة اليمن. ومن تم بدأت الحكاية…

لذلك، فالمؤتمر العالمي الامازيغي، يطلب من سيادتكم اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا الإطار حتى لا تتحول مؤسستكم الموقرة المعنية بالنهوض بالثقافة الامازيغية إلى مؤسسة تعادي هذه الثقافة المقصية أصلا عن طريق تصريف خطابات إيديولوجية اقصائية من قبل بعض الأيديولوجيين الذين يركبون على البحث العلمي.

وفي الأخير، إذ يبارك لكم المؤتمر العالمي الامازيغي السنة الامازيغية الجديدة 2961، تقبلوا السيد العميد فائق عبارات التقدير والاحترام.
 

الكونكريس العالمي الامازيغي
الرئيس إبراهيم الحسين ؤتـــــالات

شاهد أيضاً

اصلاح منظومة الارث رهين بحقوق المرأة

اصدرت فيدرالية رابطة حقوق النساء بيان تحت شعار “المغرب الذي نريد” يتجه لتحقيق الاجماع برهن ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *