التجمع العالمي الأمازيغي يندد بمنع الأمازيغية و قمع المحتجين من قبل الحكومة المغربية

بعد القرار الأخير للبرلمان المغربي بمنع الحديث بالأمازيغية في البرلمان المغربي، وبعد مرور قرابة أربعة أشهر على تنصيب الحكومة المغربية الجديدة ونهجها لسياسة تأجيل الإصلاح في مقابل قمع كل أشكال الاحتجاج وتأجيل إقرار حقوق الأمازيغ، وغياب تصور واضح لدى الأغلبية الحكومية لحل مختلف القضايا والإشكالات المطروحة عليها نعلن للرأي العام ما يلي ..

أولا .. نندد بقرار البرلمان المغربي منع الحديث بالأمازيغية في البرلمان، ونعتبره مؤشرا خطيرا يدل على نية بعض الأطراف اتخاذ غياب القوانين التنظيمية لتنزيل ترسيم الأمازيغية ذريعة من أجل مواصلة سياسة الإقصاء والعنصرية ضد الأمازيغية والأمازيغيين، وتركيز الاهتمام على قضايا وأمور ثانوية وجعل الامازيغية عرضة لسنوات أخرى للتهميش والإقصاء وقضية ثانوية تتحكم فيها أهواء أحزاب معينة وليس أولوية مفروض على الحكومة والبرلمان التعامل الإستعجالي معها.

ثانيا: نندد بسياسة القمع والاعتقالات التي شرعنتها الحكومة الحالية، في مواجهة كل الاحتجاجات بمختلف أنحاء البلاد في ظل حرب مقدسة و متوهمة لاسترجاع ما يعتبر هيبة للدولة، و طوال شهور شهدت البلاد مسا خطيرا و تجاوزات و انتهاكات لحقوق الإنسان بالمغرب، أولها اعتقالات مناضلي حركة 20 فبراير و المعطلون في كل من بني بوعياش، تازة، سيدي ايفني، ايميضر الدار البيضاء…. وغيرها من المدن المغربية و أخرها ما شهدته مدينة أرفود من اعتقالات في حق مناضلي الحركة التلاميذية للحركة الامازيغية و قمع السكان المطالبين بمطالب بسيطة ظل مسؤولين يماطلون في الاستجابة لها.

ثالثا: نندد بدفاع الحكومة وشرعنة انتهاك حرمات المواطنين، والقمع الشرس لاحتجاجاتهم، ومصادرة حقوقهم وكذا اختباء رئيس الحكومة وراء الملك أوالدين أو الله هروبا من واجبه الذي يفرض عليه تحمل المسؤولية في إيجاد الحلول لمشاكل الشعب المغرب ، بدل محاولة افتعال فقاعات إعلامية الغرض منها التنصل من المسؤولية.

رابعا: نأسف لإخلال الحزب الحاكم بكل وعوده وتكريسه لسياسة القمع والاعتقالات التي ذهب ضحيتها عشرات من خيرة أبناء الشعب المغربي، ونؤكد على أن سياسة خرق الحقوق تلك تدفع بالبلاد نحو الانفجار وتكرس احتقانا غير مسبوق للأوضاع.

خامسا: إن المغاربة ينتظرون من الحكومة و رئيسها خطط عمل معلنة بأجندات زمنية محددة، تكون في مستوى تطلعات الشعب المغربي، أما الدعاء إلى الله فالمغاربة يدعون الله سرا و علانية و مستمرون في الدعاء من دون أن يكون خوض الانتخابات و الإستوزار دافعا أو هدفا لعرض أيمانهم و دعائهم.

عن التجمع العالمي الأمازيغي
أمينة ابن الشيخ
رئيسة منتدبة عن المغرب

شاهد أيضاً

صدور العدد الجديد 248 من جريدة العالم الامازيغي

صدر العددالجديد 248 من جريدة العالم الأمازيغي، والذي تناول في ملف هذا العدد موضوع الانتخابات ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *