طوارق ليبيا يتباحثون الرد على انتخاب الهيأة التأسيسية

صرح رئيس المجلس الأعلى لقبائل الطوارق في ليبيا مولاي قديدي، أن قبائل الطوارق ستعقد اجتماعا قبيل الـعشرين من فبراير الحالي، الذي حدد كموعد لإنتخابات لجنة الستين التي ستقوم بصياغة مشروع الدستور الليبي لما بعد الثورة، لتحديد مشاركتهم من عدمها، كما قال قديدي لــ”وكالة أنباء التضامن” إننا تركنا الفرصة للدولة الليبية المتمثلة في المؤتمر الوطني العام والحكومة المؤقتة لتحقق لنا مطالبنا، ومن أبرزها تعديل المادة الثلاثين من قانون لجنة الستين وهذا ما لم يحدث إلى حد الآن.

وأضاف قديدي أنه” لم يتم النظر في ملف النازحين لهم إلى حد هذه اللحظة ولا توجد إعانات مخصصة لهم, بالإضافة إلى مرتباتهم الموقوفة منذ أكثر من ثلاث سنوات ومتعثرة إلى الآن في رئاسة الوزراء”، مؤكدا أنهم لا يرغبون في نفس الوقت خلق مشاكل أخرى لهذا الوطن، على حد تعبيره.

وتجدر الإشارة إلى أن كلا من المجـــــــلس الأعلى لأمازيغ ليبيا، والتجمع الوطنى التباوى، والمجــــــــــــلس الأعلى للطوارق، كانوا قد أصدروا بيانا مشتركا منذ منتصف السنة الماضية، أعلنوا فيه الانسحاب من الهيأة التأسيسة لصياغة الدستور الليبي ومقاطعتها ترشحا وانتخابا، احتجاجا على عدم تمثيلهم بالشكل المطلوب في الهيأة، وكذا رفض الإستجابة لمطالبهم فيما يتعلق بحقوقهم اللغوية والثقافية، وطريقة إقرارها، التي يطالبون أن تكون بالتوافق، وليس التصويت. ورغم دخولهم في اعتصامات واحتجاجات طوال السنة الماضية، إلا أن المؤتمر الوطني الليبي رفض الإستجابة لمطالبهم.

وتجدر الإشارة إلى أن انتخابات هيأة صياغة الدستور الليبي ستجرى في العشرين من هذا الشهر، رغم مقاطعة الأمازيغ والطوارق والتبو لها، بل بدأت فعلا خارج ليبيا، إذ انطلق يوم أمس انتخاب الهيأة في السفارة الليبية بتونس. 

ومن الجدير بالذكر كذلك أن فريقا مكلفا من قبل المؤتمر الوطني الليبي، كان أعد بداية هذه السنة مشروع دستور لليبيا، لتستأنس به الهيأة التأسيسية لصياغة الدستور الليبي، سميت فيه ليبيا بالجمهورية العربية الليبية، ولغتها الرسمية العربية، وورد فيه كذلك أن ليبيا جزء لا يتجزأ من العالم العربي، ولم تتم الإشارة فيه بأي شكل من الأشكال للأمازيغية أو الأمازيغ، أو تاريخ ليبيا قبل قدوم العرب.

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة ترحب بتمديد بعثة تقصي الحقائق في ليبيا التي يرأسها محمد أوجار

رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بتمديد ولاية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *