أمازيغ الأوراس يعلنون مطالبهم ويقاطعون انتخابات بوتفليقة

عقب سلسلة مسيرات ووقفات احتجاجية أصدرت حركة نصر أوراس امقران بيانا بمناسبة يوم النصر، أعلنت فيه عن مطالبها للسلطات الجزائرية التي تأتي في مقدمتها مُحاكمة عبد الملك سلال (الوزير الأول الجزائري السابق الذي استقال لقيادة حملة بوتفليقة الرئاسية)، بتهمة السب والتحقير العنصري وإثارة الفتنة الجهوية مع عدم قبول أي إعتذار. بالإضافة لمقاطعة الإنتخابات الرئاسية المقبلة.

كما طالبت حركة نصر أوراس أمقران بإعادة الإعتبار للبُعد الهَوياتي لمنطقة الأوراس، وإنهاء التهميش المسلط على الأوراس بإدراجه في مشاريع التنمية بجميع القطاعات مع تخصيص برنامج صحي إستعجالي للتكفل ب: (داء السليكوز ) تكوت الأولى و طنيا، (الوباء الكبدي  الفيروسي  Hépatite C) ثازوقاغث الأولى و طنيا، (السرطان بأنواعه ولاية سطيف الأولى و طنيا، تتبعها هباثنت (باتنة) في الصف الثاني.

كما طالبت ذات الحركة بفك الحصار المضروب على الثقافة الأمازيغية في الأوراس ووقف سياسة “الفَلْكلرة” والتسفيه للفعل الثَقافي الشاوي، وذلك بطباعة وتسويق المنتوج الفكري والثقافي الأمازيغي بالمُتغير الشاوي، وإبراز كل أنواع الفنون الشاوية في وسائل الإعلام الثقيلة خاصة العمومية، مع إعادة الإعتبار وتصنيف المعالم الأثرية مثل إمدغاسن، قصر ديهيا (باغاي)، بئر ديهيا (بئر العاتر) ….إلخ.

كما طالبت حركة نصر أوراس أمقران بإجبارية وتعميم تعليم ثامازيغث في جميع الأطوار في أوراس أمقران، مع إعلان رفضها وتنديدها بالمناورات السياسوية التي تُغذي نار الفتنة بهدف تمزيق الجزائر، كما  أكدت على تضامن أمازيغ أوراس أمقران مع إخوانهم في منطقة واد ميزاب.

وفي ختام بيانها أكدت حركة نصر أوراس أمقران على أن الأوراس لطالما كان الحصن المنيع للذود على الجزائر كله، لذلك  أكدت على البُعد الوطني لحراكها.

وتجدر الإشارة إلى أن أمازيغ الأوراس انتفضوا عقب انتشار فيديوا للوزير الأول الجزائري السابق ينتقص من قيمة أمازيغ الشاوية، فيما اعتبر كلاما عنصريا أثار سخطا واستنكارا أمازيغيا واسعا تحول إلى إحتجاجات عارمة.

شاهد أيضاً

القناة الامازيغية الجزائرية تطلق مبادرة “الغابة تستغيث”

اعلنت المديرية العام للإذاعة الجزائرية في بيان لها يوم الثلاثاء 15 يونيو أنها ستطلق السبت ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *