اختلاف المرشحين الجزائريين حول المغرب.. لويزة حنون: سأوحد شعوب العرب وقبائل الأمازيغ

قبيل الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقررة في 17 أبريل، يختلف المرشحون الستة حول إعادة فتح الحدود البرية مع المغرب.

علي بن فليس، أحد منافسي الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، قال “إنه يملك تصورا واضحا لبعث المغرب الكبير“.

وقال لأنصاره في عنابة يوم 9 أبريل إنه سيبذل قصارى جهده لفتح الحدود مع المغرب، وإلغاء شروط التأشيرة للسفر بين البلدين.

وأوضح بن فليس أن موقفه مشروط بـ “حل المسائل العالقة على الصعيد الثنائي وعلى رأسها المشاكل الأمنية والإرهاب والمخدرات“.

وخلال محطة ضمن حملته في تلمسان، دعا المرشح الرئاسي الشاب عبد العزيز بلعيد إلى فتح حوار بين الرباط والجزائر لتجاوز المشاكل القائمة بينهما.

وقال خلال حدث 3 أبريل إن الكثير من المشاكل في المنطقة “تأثرت بمسألة غلق الحدود بين الجزائر و المغرب“.

وشدد على ضرورة بناء جبهة مغاربية وتجاوز التوترات “بين الجارتين“.

وقالت زعيمة حزب العمال لويزة حنون خلال حملتها في تلمسان يوم 5 أبريل “إذا انتخبتموني سأفتح الحدود مع المغرب لأن حصانتنا من حصانة جيراننا“.

وأضافت المرشحة النسائية الوحيدة “الجزائر بحاجة إلى رفع الحواجز أكثر من أي وقت مضى مع الجارة المغرب، حتى تتمكن من إبطال مفعول القنابل الموقوتة التي تستهدف البلدان العربية“.

وقالت “سنبني المغرب الكبير ونوحد شعوب العرب وقبائل الأمازيغ، وسنكافح المخدرات بأشكال أخرى“.

في حين شدد فوزي رباعين المرشح عن حزب “عهد 54” على “استمرار غلق الحدود لمنع دخول ولو غرام واحد من المخدرات“.

بالمقابل لم يتطرق الرئيس الحالي أو مرشح الجبهة الوطنية الجزائرية، موسى تواتي، لمسألة الحدود في حملاتهم.

وأكد عبد العزيز بوتفليقة عزمه العمل على “بعث مسار بناء الصرح الـمغاربي الذي يعد خيارا استراتيجيا دائما لشعوب الـمنطقة“.

وتعهد كذلك بـ “توثيق روابط الأخوة والتعاون مع بلدان الـمنطقة“.

ولكن دون التطرق إلى ملف الحدود سواء من خلال برنامجه الانتخابي، أو في الخطابات التي ألقاها مدير حملته الانتخابية عبد المالك سلال.

وتدفقت ردود الناخبين الجزائريين حول الموضوع.

محمد حماني، أستاذ، قال لمغاربية “لا أحد يستطيع إنكار أواصر المحبة والأخوة التي تجمعنا والدم الواحد الذي يسري في عروقنا“.

وأضاف أن التقارب الجزائري-المغربي يمكنه أن يساعد كثيرا في حل قضية الصحراء الغربية.

ويرى عبد الناصر ساحلي وهو طبيب بأن “مشكل الحدود المغلقة لا يمكن أن يستمر إلى الأبد ويتوجب حله واتخاذ القرار المناسب طالما أن المغرب سيظل جارا وشقيقا“.

ويرى علي مونجي، مقاول، أنه على الجزائر والرباط التفاوض أولا بشأن الملف الأمني.

وقال “يجب تكثيف التعاون والتنسيق بين الجانبين لمواجهة الإرهاب وردع مهربي المخدرات فلا يمر يوم دون أن نسمع في الإعلام عن حجز أطنان من الحشيش والقنب الهندي على الحدود“.

نقلا عن مغاربية

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من تدهور حقوق الإنسان في الجزائر

أعربت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، عن قلق متزايد بشأن الوضع في الجزائر حيث ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *