الحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعة: لسنا وقود معارك وندعو لتوقيع ميثاق شرف ضد العنف

أعلنت التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعة في بيان لها أنها لم تكن يوما قطيعا لأي جهة ولا تقبل أن تكون وقودا لمعارك سياسوية، وأن لها قنواتها الرسمية سواء على المستوى الوطني أو على صعيد كل موقع على حدة، وأن أي بيانات تصدر خارج ذلك النطاق فهي لا تلزم الحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعة.

ذات البيان الذي جاء تزامنا مع مقتل طالب بجامعة فاس والضجة الإعلامية والسياسية التي أثارها أكد كذلك على ضرورة إطلاق سراح معتقلي الحركة السياسيين دون قيد أو شرط، وتحصين الحركة الثقافية الأمازيغية والساحة الجامعية عموما، كما عبرت الحركة عن الرفض التام لإستغلال أحداث العنف بالجامعة والركوب عليها إعلاميا وسياسيا لأغراض سياسوية, أو اتخاذها ذريعة لإستكمال مسار عسكرة الجامعة.

كما عبرت التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية عن إدانتها للأحكام الصورية والمتابعات البوليسية في حق مناضليها ولكل أشكال العنف بشتى تمظهراته، وكذا كل المخططات المخزنية التي تستهدف الطالب المغربي

ودعت الحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعة كل المكونات العاملة من داخل الإتحاد الوطني لطلبة المغرب لتوقيع ميثاق شرف لنبذ العنف والإقصاء.

ولم يفت الحركة الثقافية الأمازيغية أن تعبر عن تضامنها مع معتقليها السياسيين وعائلاتهم في محنتهم، وكل الشعوب التواقة للإنعتاق و التحرر، وكل الإنتفاضات الشعبية ومعتقليها بدون استثناء، وكل الطلاب المغاربة ضحايا الإجهازات المخزنية على حقوقهم المادية و المعنوية، وكذا عائلة الطالب الذي توفي على إثر أحداث موقع فاس.

شاهد أيضاً

لماذا يصر الحزب الحاكم “العدالة والتنمية” على عرقلة الأمازيغية والاستخفاف بالدستور؟*

كما هو معروف، مرت 20 سنة على إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، حيت كان الإشكال ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *