ذنبه أنه أمازيغي.. عقود ازدياد أيور قبل وبعد التشطيب عليه

ببلدية أوطاط الحاج بإقليم بولمان، تراجع مكتب الحالة المدنية المغربي عن تسجيل الاسم الشخصي الأمازيغي “أيور” الحديوي، الذي يعني بالأمازيغية “قمر”، لطفل ولد في السابع عشر نونبر من عام 2004.

بقي هذا الطفل بدون اسم شخصي، رغم أنه يتابع دراسته في التعليم الأولي مستوى الرابع ابتدائي، وتصدر له شهادات إدارية بدون اسم شخصي.
مصالح الحالة المدنية المغربية سبق لها أن سجلته برسم الولادة رقم 349 بتاريخ 27 دجنبر من عام 2004، ثم شطبت عليه بعد ذلك، وحرمته من شخصيته القانونية، وحصل والديه أخيراً على رسم الولادة الثاني، المتضمن لما يفيد التشطيب عليه، وتشير خانة الاسم الشخصي في رسم الولادة أنه بدون اسم شخصيوسبب كل ذلك أن يور إسم أمازيغي.

منع الأسماء الأمازيغية لا يقتصر على المغرب فحسب بل يمتد للجزائر وباقي دول شمال إفريقيا، حيث وصلت الأنظمة الحاكمة بالمنطقة في عدائها للأمازيغية إلى درجة إصدار قوانين يمنع بموجبها تسمية الأمازيغ لأبنائهم بأسماء أمازيغية وفرض التسمية بالأسماء العربية.

 

شاهد أيضاً

اشتوكة أيت باها: دورة تكوينية للنساء في مجال الأعشاب الطبيعية والعطرية

في ظل الإحتفال باليوم العالمي لشجرة أرگان ، وتزامنا مع الحملة الإقليمية لتافگورت بمجال أرگان، ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.