غازي وابن الشيخ يردان على إدريس لشكر دفاعا عن الأمازيغية وتباعمرانت

أثار ما قاله إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي في المؤتمر الإقليمي لحزبه بتيزنيت نهاية الأسبوع، احتجاجات واسعة خاصة وأن الجميع فهم من كلا إدريس لشكر أن المقصود هو الفنانة والبرلمانية فاطمة تباعمرانت حين صرح مخاطبا أنصاره عقب كلمة لإحدى عضوات حزبه انظروا الفرق بين حزبكم والأحزاب الأخرى دْيَال التْشْخْشِيخ”، محركا يديه في إشارة لضرب الدف ليثير ضحك وتصفيق الحاضرين”.

وكتب عبد الله غازي رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت في صفحته بالفيسبوك بخصوص لشكر وتبعمرانت قائلا “أثارني هذا الصباح ما جاء في تغطية إحدى المواقع المحلية للمؤتمر الإقليمي للإتحاد الإشتراكي بخصوص إيحاء السيد ادريس لشكر إلى حزب التجمع الوطني للأحرار وإلى النائبة فاطمة تبعمرانت في ما يفيد حسب هذه القراءة المحتملة توصيفا قدحيا يسيئ لحزبنا وللسيدة النائبة”.
وأضاف غازي “رغم حضوري شخصيا للقاء، واتصال هاتفي نفى من خلاله النائب البرلماني للإتحاد الإشتراكي الأخ بنواري أن يكون هناك إيحاء بهذا المعنى ومطالبتي إياه بتوضيح رسمي من أجهزة الحزب، و في انتظار إعادة المشاهدة والإستماع لشريط تدخل السيد ادريس لشكر في ثلك الجلسة الإفتتاحية من طرف الإخوة المكلفين بذلك من طرف التنسيقية الإقليمية، أود أن أتقاسم الإفادة المبدئية التالية:
1) استبعادنا قصدا مماثلا وتوصيفا بحمولة غير بريئة ممن يتزعم حزبا يحمل مشعل الحداثة!.. فقد يستساغ ذلك من حزب أو تيار محافظ ولا يقبل البتة من زعيم حزب يصنف نفسه في الصف الحداثي التقدمي!
2) أنه لو افترضنا أن القصد يعني الفنانة البرلمانية تبعمرانت، فإن ذلك لن يسيء فقط للفن الأمازيغي وللفنان بصفة عامة، بل للقضية الأمازيغية برمتها!.. ولا نعتقد أنه -في حالة تأكد القصد- ستمر دون أن يكون لها ما بعدها ليس فقط على مستوى هيئتنا الحزبية ولكن كذلك من طرف المشهد الفني والحركة الأمازيغية عموما.
3) أن التناول السياسي والحزبي لقضايا مماثلة، لا يجب أن يوقعنا كأمازيغ مشبعين بالمواطنة الحقة في مستنقع تبخيس كل ما له علاقة بالقضية والإنتقاص -درجة الإحتقار- من كل من له علاقة بأصالتنا وثقافتنا على غرار فاطمة تبعمرانت (الفنانة الملتزمة والمناضلة الجريئة والبرلمانية الرمز!)…

قلت سابقا أنه ما أشبه ذلك بجلد الذات!”.. هكذا ختم عبد الله غازي تدوينته.

من جانبها كتبت أمينة إبن الشيخ المناضلة والإعلامية رئيسة التجمع العالمي الأمازيغي المغرب في صفحتها بالفيسبوك، قائلة أقول للسيد لشكر، إن بقيت عنده شيء من السيادة، أننا لا ننتظر ممن هو مثلك أن يعطينا الدروس في السياسة ولا في الأخلاق لأن فاقد الشيء لا يعطيه”.

وأزيد وأقول تضيف إبن الشيخ “أنه ليست عندنا عقد من فن “ترويسا” الذي هو من أرقى الفنون الأمازيغية، وهذا الفن قبل أن يكون مصدر متعتنا فهو بمثابة مدرسة لنا في اللغة وفي الإبداع وحتى في السياسة، وهذا الفن لا علاقة له بتلك الإيحاءات والتلميحات التي رددتها، ولكن هذا ليس بغريب عن شخص مثلك باع هويته الأمازيغية ففقد حس الإنتماء للثقافة الأمازيغية التي يعتبر فن أحواش وأحيدوس وتانضامت وو…. من أهم ركائزها ومنها نستمد قوتنا في الإبداع والفكر وحتى في النضال”.
وختمت أمينة إبن الشيخ “قديما قال الحكيم الأمازيغي:
Awal am ifivr, add iffv ur da ittavul
بمعنى: الكلام كالثعبان، لا رجعى له بعد الخروج”.

 

شاهد أيضاً

تاضا تمغربيت تقدم قراءة في تجربة الإسلاميون في المغارب

في إطار مواكبته للتحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية بالمغرب وبمنطقة شمال إفريقيا عموما، ينظم “تكتل تمغربيت ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *