الجالية الأزوادية تخلد مع التجمع العالمي الأمازيغي ذكرى استقلال أزواد بالرباط

تخليدا لذكرى إعلان استقلال أزواد عقد وفد يمثل الجالية الأزوادية بالمغرب لقاء مع التجمع العالمي الأمازيغي بمقر جريدة العالم الأمازيغي في الرباط صباح اليوم الإثنين 06 أبريل 2015.

وتناول اللقاء الوضع بإقليم أزواد وواقع الطوارق وكذا التحديات التي تقف أمام الأزواديين، كما تدارس واقع الجالية الأزوادية بالمغرب والدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه في تقريب الرؤى وتقوية التعاون بين أمازيغ أزواد وإخوانهم بالمغرب والمنطقة.

وبالإضافة لذلك تداول المجتمعون المجهود الدولي المستمر للتجمع العالمي الأمازيغي، من أجل فتح آفاق جديدة أمام الأزواديين مع أطراف دولية محايدة وفاعلة، خاصة تلك التي من شأنها أن تضمن تسوية عادلة للقضية الأزوادية بما يحفظ أولا وأخيرا المصالح العليا للشعب الأزوادي ويحقق طموحاته.

هذا وبحضور أعضاء التجمع العالمي الأمازيغي الذين تقدمهم رشيد الراخا وأمينة إبن الشيخ وكذا حضور أعضاء الجالية الأزوادية بالمغرب وعلى رأسهم حمادي سيدي امحمد المنسق العام للجالية الأزوادية بالمغرب تمت تلاوة بيان الجالية الأزوادية بمناسبة ذكرى استقلال أزواد، والذي عبر فيه المسؤول الأزوادي نيابة عن الجالية الأزوادية بالمغرب عن مشاركته لإخوانه الطوارق بإقليم أزواد الأفراح والمسرات بمناسبة ذكرى الإستقلال.

كما نوه ذات البيان بالمجهودات التي تقوم بها منسقية الحركات الأزوادية على المستوى السياسي، وهي مجهودات أرجعها البيان إلى المسؤولية والرزانة التي يتحلى بها أعضاء المنسقية، داعيا كل الأزواديات والأزواديين إلى التوحد والتماسك خلفها معتبرا الطريق طريق وحدة وصمود.

جدير بالذكر أن الحركة الوطنية لتحرير أزواد كبرى حركات الطوارق، كانت أعلنت يوم الجمعة 06 أبريل 2012 عن إستقلال أزواد وقيام جمهورية مستقلة، وذلك بعد عقود من الصراع مع النظام المالي الذي يحاول بسط سيطرة مطلقة على الإقليم، ولكن التدخل العسكري الفرنسي بالإقليم حال دون استمرار قيام جمهورية مستقلة، كما فرض واقعا جديدا تخلله إطلاق مسار تفاوضي بين الأزواديين والحكومة المالية تحت إشراف دولي بغية إيجاد حل توافقي يحول دون استقلال كامل لإقليم أزواد.

 

شاهد أيضاً

مواطنون يجدون صعوبات في التسجيل باللوائح الانتخابية

وجد عدد من المواطنين والمواطنات صعوبات في التسجيل باللوائح الانتخابية العامة، سواء عبر الموقع الالكتروني ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *