حاملي الإجازة والماستر في تخصص الأمازيغية يراسلون وزير التربية الوطنية والتكوين المهني

تقدمت التنسيقية الوطنية لطلبة وخريجي شعبة الإجازة وماستر الدراسات الأمازيغية بالجامعات المغربية برسالة إلى السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، بخصوص تخصص اللغة الأمازيغية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.

 وطالبت التنسيقية من خلال الرسالة  بضرورة إنصاف خريجي اللغة الأمازيغية من خلال تعديل شروط إجراءات مباريات ولوج تخصص اللغة الأمازيغية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين. وطالبت كذلك بضرورة الاستفادة في هذا الجانب من الكفاءات  المتخصصة في الأمازيغية للرفع من مستوى التكوين وإعداد الخريجين ، خصوصا في ضل الدستور الجديد، والحاجة المتزايدة إلى الموارد البشرية الضرورية لإنجاح مشروع إدماج اللغة الأمازيغية في منضومة التربية والتكوين، وفي هذا الجانب طالبت التنسيقية بضرورة الرفع من عدد المناصب المالية المخصصة لتخصص االأمازيغية.

وفي نفس الرسالة إلتمست التنسيقية من السيد الوزير الإقتصار على حاملي شواهد االدراسات الأمازيغية في الترشح للمباراة، وذلك من أجل إنجاح تدريس الأمازيغية بالنضر إلى التخصص في الميدان، إضافة إلى أن هذه المباراة هي الفرصة الوحيدة المتاحة لهم إلى الآن.

 وطالبت التنسيقية أيضا بضرورة الحرص على تنفيذ مضمون المذكرة الوزارية رقم 14368 الصادرة بتاريخ شتنبر 2013 من طرف السادة مديري الأكاديميات الجهوية والنواب الإقليميين ، وذلك للاستفادة من تكوين وخبرة خريجي تخصص الدراسات الأمازيغية وبالتالي تحقيق التقدم في مسار تعميمها.

ومن خلال الرسالة، طالبت التنسيقية بفتح أفاق مهنية لحاملي ماستر الدراسات الأمازيغية لإنصافهم، والاستفادة من مؤهلاتهم وتكويناتهم في مشروع إدماج اللغة الأمازيغية في منظومة التربية والتكوين.

 جدير بالذكر أن شعبة الدراسات الأمازيغية هي شعبة أنشأت من داخل الجامعات المغربية استجابة لحاجة الدولة إلى الموارد البشرية المتخصصة في اللغة الأمازيغية، وقد تخرج منها أعداد كبيرة من الحاملين لشهادة الإجازة أو الماستر المتخصص في الأمازيغية، وفي ضل سياسة ربط الجامعة بسوق الشغل تبقى فرصة مباراة الولوج للمراكز الجهوية تخصص اللغة الأمازيغية هي الوحيدة هي أول وآخر فرصة للمتخرجين.

 

شاهد أيضاً

لماذا يصر الحزب الحاكم “العدالة والتنمية” على عرقلة الأمازيغية والاستخفاف بالدستور؟*

كما هو معروف، مرت 20 سنة على إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، حيت كان الإشكال ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *