“ittu”و “izemlan n tudert” تفوزان بجائزة الإبداع الأدبي الأمازيغي ضمن مهرجان “تيليلي”

أعلن مساء يوم السبت 21 شتنبر، عن الفائزين بالجائزتين، في مسابقة الإبداع الأدبي في الرواية و القصة القصيرة باللغة الأمازيغية، دورة المرحوم محمد المنور. ضمن اليوم الثاني من النسخة الثانية لفعاليات مهرجان “تيليلي للمرأة الأمازيغية في شمال إفريقيا”، المقام بكل من مدينة أزرو وإفران بالأطلس المتوسط.

وعادت الجائزة في صنف القصة القصيرة، للكاتب والأستاذ حسن أبراهيم، عن قصته القصيرة ” izmlan n tudrt”.

وقال القاص، حسن أبراهيم، إن “المجموعة القصصية “izemlan n tudert” هي أولى تجاربي الابداعية الأدبية”. مشيراً إلى أنها “مجموعة جاءت كنتيجة لتراكمي المعرفي، والإغتراف من المعين التراثي والرمزي و الأدبي الأمازيغي بنكهة عصرية”.

وأضاف ابراهيم ل”العالم الأمازيغي” “هي تجربة تم فيها توظيف أشكال فنية و إبداعية و رموز ثقافية، تجعل المعيشي بإشكالاته و معاناتنا الوجودية البنيوية كسيرورة أزلية تلبس قالبا أدبيا أمازيغيا معاصرا”. مبرزاً أنها “تتنوع في هذه الباكورة الإبداعيةالتيمات المتداولة، و التنويعات اللغوية بشمال افريقيا، و الأمكنة بتنوع القضايا المتناولة، إلا أنها تلتقي في هم واحد عنوانه ندوب الحياة”.

فيما عادت جائزة صنف الرواية باللغة الأمازيغية، إلى الكاتب والأستاذ، حسن ألكاغ، عن روايته “ittu”.

و تقع الرواية في 14 فصلا حسب مؤلفها حسن ألكاغ. مشيراً إلى أن ” إيطو” اسم علم مؤنت، “شخصية رئسية من شخصيات الرواية، هي نموذج المرأة الامازيغية ضحية عادات وتقاليد مغمورة، رمز التضحية والحب الطاهر والجمال الآخاد”.

وأضاف الكاتب أن الرواية تتناول “مجموعة من التغيرات العميقة التي عرفتها منطقة جنوب شرق المغرب خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي لاسيما تأثيرات الهجرة الى بلدان اوروبا، أزمة الهوية، فرملة بعض التقاليد والعادات وغلو السلفية وعزلة المثقفين”. مبرزاً أن “قصة الرواية تبدأ بلقاء البطل “يدير” بالفتاة المخضرمة “ايطو” في ساحة أحيدوس وتنشأ بينهما علاقة حب عفيفة، يتعرف عليها عن كتب فيتبادلا العشق لكن عراقيل مرتبطة ببعض تقاليد الزواج تجعل البطلة تتزوج مرغمة بإبن عمها”.

وقال ألكاغ: “الرواية لها نهاية تراجيدية، تموت البطلة في مخاض الولادة، وينزوي البطل،يعلم أصدقاؤه بقصته، ثم يموت رفقة زملائه الفنانين والشعراء في حديقة منزله بعد ان أدى أمامهم أغنيته المشهورة التي يرثي فيها ” إيطو” تلتهب عواطفه ثم تحترق كبده من الالم ثم يسلم الروح ماسكا بقيتارته”.

وأشار الكاتب والفنان حسن “أنكْمار” إلى حضور المعجم الأمازيغي لمعظم فروع اللغة الأمازيغية: تمازيغت، تقبايليت، تريفيت ، تانفوسيت و تسوسيت”.

وقال الأستاذ موحى ابن ساين، عن لجنة تحكيم جائزة الإبداع الأدبي في الرواية والقصة القصيرة بالأمازيغية، إن اللجنة توصلت بأزيد من عشرين روايةوعشرين مجموعة قصصية.

وأشار بن ساين إلى أن اللجنة اعتمدت معايير دقيقة في شبكة التقويم لاختيار الفائزين، كما أشادبالعملين المتوجين قائلا: بأنهما سيشكلان إضافة نوعية في المجال الأدبي الأمازيغي المكتوب.

وأكد أستاذ اللغة الأمازيغية أن “المعركة الحقيقية التي يوجد الأمازيغ على أعتابها هي معركة الإبداع”.

ومن المنتظر؛ أن يختتم الفنّان موحى ملال مساء اليوم الأحد، فعاليات مهرجان “المرأة الأمازيغية في شمال إفريقيا”، في دورته الثانية.

منتصر إثري

شاهد أيضاً

الأمازيغ والتبو يُصعّدان ضد مسودة الدستور الليبي

عبر المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا والحراك الوطني لشباب الطوارق والتبو عن رفضهم الاستفتاء على مسودة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *