أخبار عاجلة

تأسيس النقابة الوطنية لأعوان الاستقبال الناطقين باللغة الأمازيغية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل

احتضن مقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط، يوم السبت 7 فبراير 2026، أشغال المؤتمر التأسيسي للنقابة الوطنية لأعوان الاستقبال الناطقين باللغة الأمازيغية داخل الإدارات والمؤسسات العمومية، وذلك بحضور مناضلات ومناضلي القطاع من مختلف جهات المملكة وتحت إشراف عضو من الأمانة الوطنية للاتحاد.

ويأتي تأسيس هذا الإطار النقابي في سياق دستوري وقانوني يستند إلى دستور 2011 الذي أقرّ الأمازيغية لغة رسمية للدولة، وإلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، خاصة المادة 24 التي تنص على التزام الإدارات والمؤسسات العمومية بتوفير خدمات الاستقبال والإرشاد باللغة الأمازيغية.

وشكل المؤتمر مناسبة لاستعراض الوضعية المهنية والاجتماعية لأعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية، الذين يضطلعون بدور أساسي في تسهيل ولوج المواطنات والمواطنين إلى الخدمات العمومية بلغتهم الرسمية، في ظل استمرار أشكال من الهشاشة المرتبطة بصيغ التشغيل المعتمدة وغياب إطار تنظيمي واضح يضمن الحقوق والاستقرار المهني.

وقد صادق المؤتمرون على القانون الأساسي للنقابة وملفها المطلبي، قبل انتخاب المكتب الوطني الذي سيتولى قيادة المرحلة المقبلة والدفاع عن مطالب الفئة.

وتتمحور أبرز مطالب النقابة حول الإدماج الفعلي والعادل لأعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية في أسلاك الوظيفة العمومية؛ ومراجعة صيغ التشغيل المعتمدة ووضع حد للهشاشة المرتبطة بالتوظيف عبر الوساطة؛ مع إحداث إطار تنظيمي واضح يحدد المهام والحقوق والواجبات انسجاماً مع المقتضيات الدستورية والقانونية؛ وفتح حوار اجتماعي جاد ومسؤول مع القطاعات المعنية لمعالجة الملف بشكل منصف ومستدام.

وأكدت النقابة في بيانها التأسيسي التزامها بالعمل في إطار القانون والمؤسسات، داعية كافة الأعوان إلى الالتفاف حول إطارهم النقابي من أجل إنصاف هذه الفئة وتعزيز مسار التفعيل الفعلي للطابع الرسمي للأمازيغية داخل الإدارة العمومية.

اقرأ أيضا

عمر لمعلم يوثق ذاكرة الريف في إصدار جديد حول الأمثال والأقوال المأثورة

تتعزز الخزانة الثقافية المغربية في الأيام القليلة القادمة بإصدار جديد للأستاذ والباحث عمر لمعلم، يخصص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *