في هذا الجزء الثاني من الحوار، لا تزال السيرة الشخصية حاضرة، لكنها تتخذ أفقا أوسع: كيف يمكن للترجمة أن تكون فعل مقاومة، وكيف تتحول الكلمات إلى جسور بين الثقافات دون ضجيج ولا ترف شعاراتي؟ سنكتشف هنا أن محمد فارسي، المترجم والمثقف الشاب، لا يتوقف عند حدود النص، بل يسعى لفهم …
اقرأ المزيدحوارات
محمد فارسي: أحاول مثل كثير من شباب الهامش أن أترك بصمتي الصغيرة في الثقافة الأمازيغية (1/2)
في زمن تتكاثر فيه الأصوات وتقل الأسئلة العميقة، يطل محمد فارسي بهدوء من الهامش، لا بوصفه بطلا ثقافيا ولا ناطقا باسم هوية متخيلة، بل باعتباره ابن تجربة يومية صادقة، تشكلت بين البيت الأمازيغي البسيط، والمدرسة العمومية، وجامعات علمته أن المعرفة لا تمنح، بل تنتزع بالصبر والسخرية أحيانا. هذا الحوار ليس …
اقرأ المزيدبادغيس: الخط الأمازيغي ليس مجرد حروف فقط، بل أنفاس هوية متجذرة في الذاكرة
من عاصمة الزغفران تالوين إلى أكادير فالدار البيضاء، ومن المعارض المحلية إلى تصميم مئات الخطوط الرقمية، نسج ضيفنا رحلة فنية متفردة، جعلت من الحروف الأمازيغية محور إبداعه ورسالة ثقافية يسعى إلى إيصالها إلى العالم. في هذه اللحظة الحوارية، ندخل عالما تنبض فيه الهوية بالحروف، وتتحول الريشة إلى مرآة للذاكرة، ليكون …
اقرأ المزيدسيليا: الهوية الأمازيغية ليست مجرد انتماء بل هي الجذر والنبض الذي يحيى في داخلي
في قلب الريف المغربي، حيث تتعانق الجبال مع نسيم البحر، وتهمس الطبيعة بحكايات الأجداد، تظهر سيليا الزياني، ابنة الأرض والهوية، بصوت يحمل التاريخ والأمل، وروح فنية لا تعرف حدودا، ليست مجرد مغنية أو ممثلة، بل فنانة تجعل من الفن رسالة، ومن الإبداع صوتا للحرية والكرامة. من أغانيها التي تنبض بالتراث …
اقرأ المزيدأڭراف: مشروعنا الموسيقي يهدف إلى ترسيخ وعي بالهوية الأمازيغية وقيمها
في فضاء الأغنية الأمازيغية الريفية، برزت فرقة “أڭراف” كإحدى التجارب الفنية الرائدة، التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة، بين التراث الشعبي والروح الشبابية المنفتحة على العالم. إذ منذ تأسيسها، لم تقتصر رؤية الفرقة على الغناء فحسب، بل عملت على بناء مشروع فني وثقافي متكامل، يربط بين الذاكرة الجماعية للهوية الأمازيغية الريفية …
اقرأ المزيدهدى الشماشي: الأمازيغية تسكن نصوصي كما تسكن أحلامي و«إزران» نبضها الشعري الذي لا أفتأ أجمعه
بين الكلمات التي تنبت من صمت طويل، وبين الجمل التي تنحت حضورها بجلد داخلي لا يرى، تتشكل عوالم هدى الشماشي، الكاتبة الريفية الأمازيغية التي تؤمن أن الأدب ليس لحظة إلهام عابرة، بل مسار طويل من التأمل، والتجريب، والمساءلة. هدى، التي كتبت روايتها الأولى وهي لم تبلغ العشرين بعد، لم تغوها …
اقرأ المزيدوفاء مراس: أحلم بفن أمازيغي يصل إلى المهرجانات العالمية كإبداع يحترم لا كزينة غريبة
وفاء مراس، إعلامية أمازيغية و فنانة، ليست مجرد اسم يوقع على مسرحية أو ينسب إلى أغنية عابرة، هي حالة فنية نابعة من عمق الريف المغربي، تحمل في تفاصيلها لغة الأرض ووجع النساء وفرحهن الخجول، اختارت أن تجعل من المسرح ساحة للبوح، ومن الأغنية جسرا بين الماضي وما يحاك للمستقبل. بين الأدوار التي …
اقرأ المزيدحفيظ بوجداين: الأغنية الأمازيغية ذاكرة وهوية.. وبين نغمة اللحن وسطور القصيدة تنبض الأمازيغية
في زمن تتسارع فيه الإيقاعات وتتوارى الهويات خلف ضجيج الحداثة، يظل صوت الفن الريفي الأمازيغي الملتزم صامدا، حاملا ذاكرة جماعية وهوية ثقافية ضاربة في الجذور. في هذا السياق، تحاور جريدة “العالم الأمازيغي” الفنان والشاعر حفيظ بوجداين، أحد الأصوات الريفية الأصيلة التي اختارت أن تجعل من القصيدة والنغمة وسيلتين للتعبير، فنان …
اقرأ المزيدعبد الوهاب حداشي: اللغة الأمازيغية مادة غنية للأدب بشرط أن يكون النقل أمينا ويخدم الأمازيغية والوطن
ضمن كل عمل إبداعي، تكمن قصة تحمل بين طياتها رؤية وأفكارا تتفجر من أعماق الكاتب، لتلامس عقل وروح القارئ، في هذا السياق، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب عبد الوهاب حداشي، ليأخذنا في رحلة عبر تجربته الأدبية، من أولى خطواته في الكتابة إلى صدور روايته البكر “سيليا”. “سيليا” نافذة جديدة في الأدب …
اقرأ المزيدوديع غوندالي: “تيفيناغ إكسبريس” مقاربة علمية مبتكرة لتيسير تعلم أبجدية تيفيناغ
في إطار المبادرات الرامية إلى النهوض باللغة الأمازيغية وتعزيز حضورها في الفضاء الرقمي، تم مؤخرا إطلاق تطبيق تعليمي جديد يحمل اسم “تيفيناغ إكسبريس“، من تطوير الدكتور وديع غوندالي، الطبيب النفسي المختص في علم الإدراك، والسيدة مريم اسميدي، المهتمة بقضايا الثقافة الأمازيغية. هذا التطبيق المجاني يهدف إلى تيسير تعلم أبجدية تيفيناغ …
اقرأ المزيد
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
