تنظيم فعاليات المهرجان الوطني للسينما والبيئة في نسخته الثالثة

أعلنت إدارة المهرجان الوطني للسينما والبيئة بسيدي وساي ماسة إقليم اشتوكة أيت باها عن تنظيم الدورة الثالثة من المهرجان بالمزاوجة بين الأنشطة الحضورية والرقمية من 24 إلى 28 نونبر 2021 بشراكة مع المركز السينمائي المغربي و المجلسين الجماعيين سيدي وساي وماسة وبدعم من المجلس الإقليمي لشتوكة أيت باها والمجلس الإقليمي لسياحة وبتنسيق مع مندوبية التعليم لإقليم اشتوكة أيت باها.

وقالت إدارة النهرجان في بلاغ، إن إدارة المهرجان الوطني للسينما والبيئة قررت تنظيم هذه النسخة بشكل حضوري وعن بعد بالنظر للوضعية الوبائية ووضعية الطوارئ الصحية التي يعرفها المغرب مع تأكيدها على عزمها العمل لتحقيق الإشعاع الثقافي والسياحي لمنطقة ماسة الكبرى كأرض للسينما والبيئة عبر استثمار ما تتيحه من إمكانات الانفتاح على المتلقين والمهتمين عبر وسائل العرض الجماهيري.

وأضافت أنها ارتأت تنويع عتبات برنامجها الثقافي والسينمائي البيئي التي تتضمن عروض سينمائية وورشات تكوينية في مهن السينما لفائدة الشباب وماستر كلاصات وندوات موازية إضافة إلى حملات تحسيسية بأهمية البيئة لفائدة الأطفال وقد تميزت هذه الدورة بإعطاع القيمة لصقل التنمية الثقافية والسينمائية البيئية في المنطقة موازاتا بتنظيم مسابقة رسمية للأفلام القصيرة دات الصلة بالبيئة لفائدة الشباب لتشجيعهم الممارسة السينمائية والصناعة الفيلمية التربوية البيئية وتطوير الخطاب المعرفي حولها، وهي أسئلة متصلة بالرهانات الكبرى التي تسعى المغرب في تحقيقها.

ورحبت الإدارة بعموم المهتمات والمهتمين بالإنتاج السينمائي والفاعلين والفاعلات في الحياة الثقافية.

واعتبرت المهرجان الوطني للسينما والبيئة ذاكرة مشتركة لكل المنشغلين بأسئلة الفن السابع، ونروم في الوقت نفسه الإبحار في عوالم السينما والغوص في أعماقها والارتباط بالفضاء الذي ارتضينا الارتباط به وبرمزياته بما يصون لهذه الذاكرة هويتها ويمكن السينما المغربية بمختلف أصنافها من استكشاف أسئلة جديدة واستشراف أفاق خلاقة قادرة على إغناء التجربة السينمائية وإثراء الحياة الثقافية في المغرب.

شاهد أيضاً

التجمع العالمي الأمازيغي يدعم أمازيغ ليبيا للمشاركة في الانتخابات وقطع الطريق على “تُجار المأساة” والمعادين لحقوق الأمازيغ

دعا التجمع العالمي الأمازيغي، أمازيغ ليبيا إلى المشاركة القوية والمكثفة في الانتخابات المقبلة و”المساهمة في ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *