زلزال الريف يخرج ساكنة اتسافت إلى الشارع للاحتجاج مجددا

 IMG_4466

في ظل التداعيات التي يعرفها الريف بسبب الزلزال الأخير الذي ضرب المنطقة، التأم مساء أمس، المئات من ساكنة بلدة قاسيطة بالريف الأوسط في وقفة احتجاجية حاشدة، بعد أن دعت إلى ذلك لجنة متابعة الشأن المحلي باتسافت، وجاء ذلك على خلفية التجاهل التام للسكان من طرف المسؤولين عقب توالي الهزات الأرضية بالمنطقة وما خلفته من آثار في نفسية السكان جراء الخوف والهلع المستمرين ، وفي غياب تام لأي خطوة عملية من طرف السلطات المحلية، الجهات المختصة من أجل تتبع آثار الزلزال بالمنطقة وكذا محاولة الوقوف إلى جانب المواطنين وطمأنتهم، من أجل تفادي أي كارثة محتملة خاصة و أن الدراسات تؤكد أن الهزات الارتدادية ما زالت مستمرة.IMG_4434

  خروج الساكنة إلى الشارع رافقه مجموعة من التساؤلات من قبيل مصير الثانوية التأهيلية التي توقفت فيها الأشغال ما قد يحول دون انطلاق الدراسة بها في الموسم القادم، بالإضافة إلى مجموعة من المشاكل التي يعاني منها المركز الصحي بالجماعة حيث نجد أن المركز يعاني من غياب طيبب مختص ونقض في الأدوية وكذا غياب تجهيز قاعة الولادة بالمركز مع العلم ان “المولّدة” التحقت بالمركز منذ ما لا يقل عن سنة ونصف، وقد تغادر المركز في أي لحظة لغياب التجهيزات الضرورية بالمركز. هذه أهم النقط التي تم تناولها من خلال مداخلات المواطنين بالوقفة الاحتجاجية، إلى جانب  تنديدهم بصمت المسؤولين واستخفافهم بوضعية الساكنة عقب توالي الهزات الزلزالية.

اختتم الشكل الاحتجاجي بقراءة بيان صادر عن وقفة احتجاجية، والذي نورده كما توصلنا به من طرف اللجنة على الشكل التالي:

بيان صادر عن وقفة احتجاجية

 تحية النضال والصمود إلى كافة الجماهير الحاضرين معنا في هذا الشكل النضالي الراقي والمتميز، منكم وعبركم نزفّ تحايا المجد والخلود إلى شهداء المغرب الحقيقيين،  كما نرفع تحايا النضال والصمود إلى كافة المعتقلين السياسين بهذا الوطن الجريح.نقف هنا اليوم في هذا الشكل IMG_4476الإحتجاجي، للتنديد بصمت الدولة الرهيب بمختلف مؤسساتها ومسؤوليها، وتجاهلها التام لما يعيشه المواطنون بالريف على العموم، واتسافت بشكل خاص، على إثر حالات  من الهلع والرعب جراء استمرار الهزات الأرضية، ونسجل استمرار تماطل المسؤولين وعدم اتخاذهم التدابير اللازمة في مثل  هذه الحالات والإجراءات الإحترازية لتفادي وقع أي مأساة. بالإضافة إلى تنديدنا بالأوضاع الإجتماعية المتردية التي تعيشها اتسافت، وذلك نتيجة التهميش الممنهج الذي طالها منذ أمد بعيد ولايزال، وإذ نندد بتقاعس المسؤولين على المستوى المحلي، الجهوي، والوطني ، وكذا تجاهلهم لمطالب الساكنة والمتمثلة في توفير أبسط شروط العيش الكريم (التعليم ـ الصحة ـالبنيات التحتية)، وإيمانا منا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا، قررنا نحن سكان جماعة آتسافت خوض هذه المعركة من أجل تحصين المكتسبات والسعي لتحقيق مطالب سكانها العادلة والمشروعة، ومن هذا المنطلق نعلن للرأي العام المحلي والوطني مايلي:

  • مطالبتنا بــ:IMG_4398

ــ تدخل المسؤولين لتفعيل النقط الإستعجالية بشكل فوري وعاجل.

ـــ خلق لجان مختصة من مهندسيين وتقنيين لرصد المنازل والمنشآت التي تعرضت للتشققات والمهددة بالإنهيار إثر الهزات الأرضية الأخيرة.

ــتجهيز المركز الصحي بالأدوية الكافية واستقدام أطر طبية.

ــ فتح مركز الوقاية المدنية المنتهية أشغاله منذ مدة.IMG_4516

ــ توفير الخيام للساكنة.

ــ تنظيم برامج تحسيسية وبرمجة حصص توعوية في القنوات العمومية.

 ـــ استكمال الاشغال داخل الثانوية التأهيلية بقاسيطا،و الإعدادية بأزلاف

ــ زيادة حصة الدقيق المدعم.

  • إدانتنا لــ:

ــ غياب قنوات القطب العمومي في تغطية توالي الهزات الأرضية بالريف، وعدم التطرق للآثار المادية والمعنوية الناتجة عن هذه الهزات.

ــ للمقاربة الأمنية التي تنهجها الدولة مع المنطقة.IMG_4514

ــ استخدام القوة وقمع الاحتجاجات.

ــ سياسة التهميش /الإقصاء التي تعاني منها المنطقة.

ــ سياسة التماطل التي ينهجها المسؤولين تجاه مطالب الساكنة.

تضامننا المبدئي واللامشروط مع:IMG_4404

ــ كل الأسر التي تضررت جراء الهزات الأرضية المتواصلة.

ــ كل المناضلين الذين يتعرضون للمضايقات والترهيب.

ــ كل المحتجين ضد هذا الصمت الرسمي الرهيب.

تأكيدناعلى:

ــ مواصلة أشكالنا النضالية العقلانية والحضارية.IMG_4380

ــ فضح كل المندسين والمستفيدين من الوضع المأساوي الذي تعيشه اتسافت.

ــ تمسكنا بالمطالب الإستعجالية إلى غاية تحقيقها.

ــ ساكنة اتسافت مصرة على مواصلة الأشكال التصعيدية إلى غاية تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة.

 

عن لجنة متابعة الشأن المحلي باتسافت

حرر بـ: اتسافت 19/03/2016.

شاهد أيضاً

مواطنون يجدون صعوبات في التسجيل باللوائح الانتخابية

وجد عدد من المواطنين والمواطنات صعوبات في التسجيل باللوائح الانتخابية العامة، سواء عبر الموقع الالكتروني ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *