
وخلال هذا الاجتماع، تم التأكيد على ضرورة رفع درجة الجاهزية القصوى، عبر وضع فرق التدخل والإنقاذ بالقرب من النقط السوداء والمناطق المعرضة للفيضانات، مع تعزيز آليات المراقبة والتدخل السريع تحسباً لأي طارئ. كما شدد السيد الوالي على أهمية تحسيس الساكنة، خاصة القاطنة بالمناطق الجبلية والمحاذية للأودية والشعاب، بمخاطر السيول وضرورة الالتزام بتعليمات السلامة وعدم المجازفة بالتنقل في الفترات الحرجة.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى الإجراءات الاجتماعية المصاحبة، وعلى رأسها التكفل بالأشخاص بدون مأوى والمشردين، وضمان إيوائهم وحمايتهم من مخاطر الأحوال الجوية القاسية، مع تفعيل قنوات التواصل بشكل واسع ومنتظم مع المواطنين، خصوصاً وأن التساقطات المرتقبة، التي قد تتجاوز 50 ملم في فترات زمنية متقاربة، يُنتظر أن تهم أساساً الفترات الليلية الممتدة من ليلة الجمعة إلى السبت ومن السبت إلى الأحد، ما يستدعي مزيداً من الحيطة والحذر.
وفي ختام الاجتماع، جرى التأكيد على التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، وتعبئة الموارد البشرية واللوجستيكية اللازمة لضمان نجاعة التدخلات الميدانية عند الاقتضاء.
وبهذه المناسبة، تدعو الجريدة كافة المواطنات والمواطنين إلى توخي أقصى درجات اليقظة والحذر، واحترام التعليمات الصادرة عن السلطات المختصة، حفاظاً على سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم.
أكادير: إبراهيم فاضل
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر

