
وأعربت الجمعية، ذات الصفة ذات المنفعة العامة، عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته بالاختلالات التي تطبع طريقة تشغيل أعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية، معتبرة أن هذه الممارسات تمس بصورة اللغة الأمازيغية وتسيء إلى مكانتها، كما تفرز أوضاعًا مهنية واجتماعية هشة لفائدة العاملين بها.
وسجلت المراسلة أن عدداً من هؤلاء الأعوان يعانون من غياب الاستقرار الوظيفي، وتدني الأجور مقارنة بنظرائهم، والحرمان من الحماية الاجتماعية، إضافة إلى عدم الاستفادة من الترقية المهنية وبرامج التكوين، وهو ما اعتبرته الجمعية مظاهر إجحاف تتنافى مع التزامات الحكومة ومع مقتضيات الدستور والقانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.
ودعت الجمعية الحكومة إلى التعجيل باتخاذ قرارات عملية في أقرب الآجال، من أجل تمكين المشتغلين في مجال الأمازيغية من وضعية قانونية ومهنية ملائمة، تنسجم مع المكانة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للغة الأمازيغية، باعتبارها رصيداً مشتركاً لجميع المغاربة ومكوناً أساسياً من الهوية الوطنية.
وختمت الجمعية رسالتها بالتأكيد على ضرورة معالجة هذا الملف في إطار مقاربة حقوقية ومؤسساتية، تضمن كرامة العاملين وتحترم الدستور، وتسهم في إنجاح ورش إدماج الأمازيغية داخل الإدارة العمومية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
