
وقال نص الرسالة إن” الأزواديين يتعرضون لشتى أنواع الجرائم من إعدامات وإعتقالات وخطف أبنائهم وبناتهم ونهب لممتلكاتهم، وهذه جرائم ضد الإنسانية تستهدف بالخصوص المدنيين من السكان في إقليم أزواد (شمال مالي)، ما نتج عن ذلك نزوح الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ إلى موريتانيا”.

فيما يلي نص الرسالة:
إلى السيد معالي الوزير المحترم
ناصر بوريطة
وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج
الموضوع: طلب التدخل لإنهاء معاناة سكان إقليم أزواد
تحية طيبة وبعد،
بداية، نتقدم بالشكر الجزيل لسيادتكم لما تبذلونه من جهد في سبيل رفعة الوطن والنهوض به بين الأمم إن على مستوى العمل الدبلوماسي وعلى مستوى تنسيق العلاقات الخارجية وتنمية التعاون الدولي.
سيدي الوزير نظرا للدور المهم الذي تلعبونه على مستوى العلاقات الدولية، يسعدنا، وعلاقة بالموضوع أعلاه، نحن أبناء الطوارق المقيمين بالمغرب والحاملين للجنسية المغربية، والموقعين على هذه الرسالة، بتنسيق مع التجمع العالمي الأمازيغي، أن نراسلكم وكلنا أمل في التدخل عبر دبلوماسيتكم المعهودة لإنقاذ أهالينا من جرائم الإبادة الجماعية التي يتعرضون لها بشكل يومي على يد الجيش المالي مدعوما بمليشيات “فاغنر” الروسية، في إقليم أزواد.
معالي السيد الوزير المحترم،
إن الازواديين وللأسف الشديد يتعرضون لشتى أنواع الجرائم من إعدامات وإعتقالات وخطف أبنائهم وبناتهم ونهب لممتلكاتهم، وهذه جرائم ضد الإنسانية تستهدف بالخصوص المدنيين من السكان في إقليم أزواد (شمال مالي)، ما نتج عن ذلك نزوح الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ إلى موريتانيا، بعد منعهم من دخول التراب الجزائري وباقي دول الجوار، خاصة بعد انهيار اتفاق السلام الموقع بالجزائر سنة 2015، وفقدان الثقة في هذه الأخيرة التي يعتبرونها “جارة ظالمة” ومناهضة لحقوقهم المشروعة والعادلة، والتي يندى لها جبين الإنسانية.
معالي السيد الوزير المحترم،

كما نطالبكم السيد الوزير المحترم بالتدخل العاجل لمساعدة اللاجئين الأزواديين في موريتانيا الشقيقة وفتح الباب للمساعدات الإنسانية، ولفت انتباه المنتظم الدولي لمعاناة ساكنة ازواد.
وفي انتظار تجاوبكم الإيجابي مع مطالبنا، تقبلوا منا سيدي الوزير المحترم فائق التقدير والاحترام.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر





مبادرة ذات خطوة في إتجاه الصحيح ونتمنى من سيادة المملكة المغربية الشقيقة أن تساهم وبشكل رسمي في تولى وإدارة ملف القضية الازوادية بدلا من الجارة دولة الجزائر العنصرية الظالمة والتي تنكر للجميل عبر كل مراحل التاريخية، في حق الطوارق على مستوى المنطقة الشمال الأفريقية