
وأوضح بلاغ صادر عن المركز أن هذه الإقامة موجهة إلى الشباب من المخرجين وكتاب السيناريو المغاربة الحاملين لمشاريع أفلام قصيرة، سواء في صنف الروائي أو التحريك، وتهدف إلى توفير إطار مهني محفز يعزز الإبداع والتبادل، ويمكن المشاركين من التفرغ لتطوير مشاريعهم في بيئة مؤطرة ومتخصصة.
وسيشرف على برنامج التأطير في فئة أفلام التحريك الخبيرة المستشارة فانيسا شوني، السيناريست المتخصصة في أفلام الرسوم المتحركة، فيما تتولى السيناريست والمخرجة المغربية ياسمين بنكيران تأطير مشاريع الأفلام الروائية القصيرة.
وذكر البلاغ أن اللجنة المنظمة تلقت، عقب إطلاق طلب المشاريع، ما مجموعه 78 ملفا مستوفيا لشروط المشاركة، توزعت بين 8 مشاريع لأفلام تحريك قصيرة و70 مشروعا لأفلام روائية قصيرة.
ولانتقاء المشاريع المشاركة، تم تشكيل لجنة قراءة واختيار ضمت سكينة السنتيسي ممثلة عن المركز السينمائي المغربي، وحكيم بلعباس رئيس مؤسسة المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما، ومحمد بيوض مسؤول السمعي البصري والسينما بالمعهد الفرنسي بالمغرب، وسعيد المزواري أستاذ وناقد سينمائي، إلى جانب مشاركة فانيسا شوني في قراءة واختيار مشاريع أفلام التحريك.
وأسفرت المداولات عن اختيار خمسة مشاريع في فئة أفلام التحريك، هي: “MODIF’S” لأنس بلكزار، و“ACHOURA” لفردوس عرامي، و“WANTED” لإشراق لحموش، و“حجايات” لأسماء بنعسو وسامي عسولي، و“FATI LA POULE” لإلياس خليفات.
كما تم اختيار خمسة مشاريع في فئة الأفلام الروائية القصيرة، هي: “2 FRÈRES” لإيناس لوهير، و“!QUELQUE PART, AILLEURS” لضحى الصفصافي، و“WHEN THE BRANCH BENDS” لزكرياء دينيا، و“REQUIEM TANGEROIS” لعلياء بنحيدة، و“LES OLIVIERS” لمهدي السميري.
وأكد البلاغ أن هذه المبادرة تندرج في إطار التزام المركز السينمائي المغربي وشركائه بتطوير الكتابة السينمائية الوطنية، ودعم المواهب الصاعدة في مجالي أفلام التحريك والأفلام الروائية، بما يعزز دينامية الإبداع السينمائي بالمغرب ويرسخ ثقافة الاحتراف في مراحل تطوير المشاريع.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر