اتهمت جمعية “اناروز مكتار للثقافة والتنمية”، قائد قيادة أيت ميلك التابعة لإقليم اشتوكة أيت باها، بتخريب الحرف الأمازيغي “أزا” الذي قام مجموعة من الشباب بتشييده على هضبة مجاورة لسوق سبت أيت ميلك، اعتزازا بهويتهم وثقافتهم الأمازيغية.
وأوضحت الجمعية، في بيان لها توصلت به “العالم الأمازيغي” أن خطوة تشييد الحرف الأمازيغي في أيت ميلك، لم ترق للقائد مما دفعه لصب جام غضبه على الحرف الأمازيغي وقام بتخريبه بشكل”همجي وعنصري”، ولم يقف القائد عند حد تخريب “أزا” تضيف جمعية مكتار في بيانها، بل قام بإصدار تعليماته للقوات المساعدة قصد معرفة من الجهة التي قامت بتشييده.
واستنكرت الجمعية بشدة ما أسمته بـ” استمرار تحكم فكر الغطرسة والتجبر في عقلية هذا النوع من مسؤولي السلطة المحلية”، داعية في السياق ذاته الشباب الأمازيغي المعتز بهويته وموروثه الحضاري والثقافي الأمازيغيين، بالاستمرار في الدفاع عن حقوقه المشروعة بسلوك حضاري، مع التزام ضبط النفس، في مواجهة المتغطرسين من مسؤولي الادارات آيا كان مستواهم”، حسب تعبير البيان.
ودعت الجمعية الأمازيغية، بأيت ميلك، كافة الغيورين على حقوق الانسان للحضور والمساهمة في انجاح الوقفة التي سيتم تنظيمها يوم السبت 12 مارس 2016، ابتداء من الساعة الحادية عشرة، صباحا امام مقر قيادة أيت ميلك احتجاجا على السلوك “العنصري للقائد “.
منتصر إثري