
أعربت الجمعية في بلاغها عن فخرها بالدعوة الموجهة للمغرب للانضمام كعضو مؤسس لمجلس السلام، معتبرة أن هذا الاعتراف يعكس التقدير الدولي للدور المحوري للمملكة في نشر السلم. كما نوه المكتب بالنجاح الباهر الذي حققه المغرب في تنظيم كأس أمم إفريقيا، مشيداً بجودة البنيات التحتية، وحفاوة الاستقبال، والجهود الأمنية التي جعلت من هذه التظاهرة رسالة حضارية تؤكد قدرة النبوغ المغربي على التميز.
وفي سياق متصل، شددت الجمعية على ضرورة تثمين الوحدة الوطنية وصلابة الجبهة الداخلية خلف عاهل البلاد. وفي هذا الصدد، عبرت الجمعية عن إدانتها الشديدة لأحداث الشغب غير المقبولة التي واكبت المباراة النهائية، والموجهة ضد جماهير الفريق السنغالي، مؤكدة أن مثل هذه السلوكات لا تمت بصلة لقيم الرياضة والروح التنافسية الشريفة، ولا لمستوى العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال.
واختتمت الجمعية بلاغها بتجديد النداء للشباب المغربي للالتفاف حول المصالح العليا للوطن، مؤكدة مواصلة عملها الجاد والمسؤول لتعزيز مكانة المملكة في مختلف المحافل الوطنية والدولية، وفاءً لشعار المملكة الخالد: “الله، الوطن، الملك”.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر