بعد أن تم تنصيب الأمازيغي التارقي الدكتور عادل عبيد بداية الشهر الجاري رسميا كرئيس للحركة الديمقراطية لتجديد ترنا، تقدم في سابقة هي الأولى في تاريخ طوارق النيجر لخوض معركة الانتخابات الرئاسية السنة المقبلة 2016 بالنيجر.
وقد يؤدي نجاح عبيد في حملته الانتخابية لأن يصبح أول رئيس لدولة النيجر من الطوارق الأمازيغ، بعد أن تمكن من تأسيس حزب أمازيغي في جمهورية النيجر التي عانى فيها الطوارق من الحرب لسنوات مع النظام من أجل حقوقهم، قبل أن يسلموا أسلحتهم بعد وساطات إقليمية.
وبعد مرور أكثر من عام على إنشائها، وضعت الحركة الديمقراطية لتجديد ترنا نفسها على الساحة السياسية بالنيجر مع المشاركة الأولى لها في الانتخابات الرئاسية، وأمامها مهمة إقناع النيجيريين بأهمية برنامجها ومنافسة باقي المكونات السياسية النيجيرية.
هذا ومن الجذير بالإشارة أن الحركة الديمقراطية لتجديد ترنا لا تخفي اعتزازها بهويتها الأمازيغية التارقية، إذ اختارت كرمز لها ألوان العلم الأمازيغي، كما يرفع أعضاءها شارة النصر على غرار إخوانهم الأمازيغ في شمال إفريقيا “الأصابع الثلاثة”، التي ترمز للأرض واللغة والإنسان.
ساعيد الفرواح