
وجاء مطالبة وزير الخارجية المغربي بالتدخل، حسب بلاغ صحفي، على إثر “الجرائم البشعة التي يرتكبها الجيش المالي مدعوما بمليشيات “فاغنر” الروسية، من إعدامات واعتقالات وخطف ونهب ضد السكان في إقليم أزواد (شمالي مالي)، وما نتج عن ذلك من نزوح للآلاف من النساء والأطفال والشيوخ إلى موريتانيا، بعد منعهم من دخول التراب الجزائري وباقي دول الجوار، وفي ظل انهيار اتفاق السلام الموقع بالجزائر سنة 2015، بعد هذا الهجوم الإجرامي من طرف السلطات العسكرية ب”باماكو” المدعومة بالمليشيات الروسية، وفقدان الأزواديين الثقة في الجزائر التي يعتبرونها “جارة ظالمة” في حقهم”.
وتأتي مطالبة المملكة المغربية بالتدخل في إطار الجهود “الدؤوبة والموصولة التي تبذلها المملكة من أجل إقرار الأمن والاستقرار في المنطقة المغاربية والساحل والصحراء، وفي عامة القارة الإفريقية، على غرار ما بذلته الدبلوماسية المغربية من جهود جبّارة في الأزمة الليبية عقب احتضانها ورعايتها لجولات عديدة من الحوار بين الفرقاء الليبيين والتي توِّجت باتفاق الصخيرات”.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر