
وأوضح بلاغ للمعهد أن افتتاح هذه التظاهرة سيكون يوم الاثنين المقبل بالعاصمة الرباط، بـالمعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي، من خلال حفل “جنان الأندلس”، وهو مشروع فني يستلهم من الموسيقى الصوفية ويقوده عازف الكمان المغربي حميد أجبار.
وسيواصل العرض جولته بكل من الدار البيضاء (24 فبراير)، ومراكش (25 فبراير)، وفاس (26 فبراير)، وتطوان (27 فبراير)، مقدما قراءة موسيقية جديدة للموروث الروحي والشعري الأندلسي، من خلال قصائد وموشحات لكبار الأعلام، من قبيل ابن عربي، ورابعة العدوية، والشستري، والحراق، والبوصيري.
وفي السياق ذاته، يحتضن المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي بالرباط، يوم 2 مارس المقبل، حفلا لعازف القيثارة المغربي سيمو بوعزاوي وفرقته، في أمسية تمزج بين حيوية موسيقى الفلامنكو وثراء الموسيقى الكلاسيكية المغربية.
ويعد بوعزاوي من الأسماء البارزة في أوساط الفلامنكو، حيث شارك في عدد من المهرجانات بالمغرب وإسبانيا، وكرس مساره الفني، على مدى عقد من الزمن، لتعزيز جسور التواصل الموسيقي بين البلدين، عبر مزاوجة الفلامنكو بالموسيقى الأندلسية والصوفية في ريبيرتوار يجمع بين الشرق والغرب.
وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، يستضيف المعهد ذاته، يوم 9 مارس، مجموعة “غاني غارزو” في حفل بعنوان “عندما يحل المساء”، على أن تتواصل الجولة في الدار البيضاء (10 مارس) وطنجة (11 مارس).
ويحتفي هذا العرض بالشاعرات والكاتبات في الأندلس اللواتي اضطلعن بدور بارز في ثقافة عصرهن، من خلال تقديم مقطوعات مستلهمة من قصائد حفصة الركونية وولادة بنت المستكفي، في توليفة موسيقية تجمع بين تقاليد الشرق والغرب، وتستحضر البعد الإنساني والجمالي المشترك بين الثقافتين.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر