أعلن المكلف بالإعلام في الحركة الوطنية لتحرير أزواد في بيان رسمي، سيطرة القوات الأزوادية على جميع المواقع التي كان الجيش المالي يتحصن فيها بعد معركة ضارية بدأت بقيام الجيش المالي بمهاجمة مواقعهم، والاعتداء عليهم منذ وقت مبكر من صباح أمس.
وبالتالي، فإن المعسكر رقم (1) الذي يعتبر المعقل الرئيسي للقوات المالية، وجميع مواقع هذه القوات في مدينة كيدال تخضع الآن لسيطرة القوات الأزوادية.
وذكر ذات البيان أن الحركة الوطنية لتحرير أزواد تؤكد بأن القوات الأزوادية تعرضت للاعتداء خلال أكثر من ربع ساعة دون أن تبدي أية ردة فعل، ومع استمرار العدوان أدركت فعلا أنه لا يوجد هناك خيار آخر غير اللجوء والاحتكام إلى السلاح للدفاع الشرعي عن النفس.
وشدد البيان على أن الحركات الأزوادية تؤكد من جديد استعدادها الكامل للذهاب إلى مفاوضات سياسية جادة من أجل التوصل إلى حل سياسي يقوم على الالتزام الصادق من جميع الأطراف.
ودعت الحركات الأزوادية المجتمع الدولي إلى بذل كل جهد ممكن لضمان حماية سكان أزواد الموجودين في المناطق التي تخضع لسيطرة مالي ضد أي محاولة للانتقام قد يرتكبها الجيش المالي بعد هذه الهزيمة.
كما أعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد حسب المتحدث بإسمها للرأي العام الوطني الأزوادي، والمجتمع الدولي إقدام الجيش المالي ضحى يوم الأربعاء 21 ماي 2014 على شن هجوم جديد بالأسلحة الثقيلة على مدينة كيدال، ومواقع الحركات الأزوادية. وأن منسقية الحركات الأزوادية المقاومة في كيدال، تتخذ من المجتمع الدولي شاهدا على هذا العدوان الصارخ، وتعلن المنسقية أنها ستقوم بالتصدي لهذا العدوان، وأن النظام المالي اليوم يرتكب مجزرة ضد سكان مدينة كيدال العزل بقصفهم بالصواريخ والقذائف.
كما أكد المسؤول الأزوادي في بيانه على أن الحركات الأزوادية تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته لوضع حد للمجازر وحملة التطهير التي يتعرض لها سكان مدينة كيدال على يد الجيش المالي، وأنها تتخذ من القوات الدولية، والقوات الفرنسية شاهدا على حسن نيتها، حيث قامت بإطلاق سراح جميع الأسرى الذين تم أسرهم في ميدان المعركة، وأعلنت عن استعدادها لتسليم مبنى ولاية كيدال لاحقا، من أجل أن تعمل هذه القوات على الوقف الفعلي للإرادة السيئة للنظام المالي.