
ويُجمع متتبعو مسار الفقيد على أنه كان من القامات الفكرية والنضالية التي آمنت بعدالة القضية الأمازيغية، وناضلت من أجلها بالكلمة والموقف، حيث أفنى سنوات طويلة من عمره في الكتابة والتأطير والترافع والاحتجاج، واضعًا وقته وصحته في خدمة هذه القضية.
ويُعد الراحل محمد بودهان من مؤسسي الصحافة الأمازيغية المستقلة، إذ أسس جريدة «ثاويزا»، التي شكلت منبرًا إعلاميًا للدفاع عن الأمازيغية، وفضاءً للتعبير عن قضايا الهوية وحقوق الإنسان، وأسهمت في ترسيخ الوعي بالقضية الأمازيغية داخل المشهد الإعلامي الوطني.
وبرحيل محمد بودهان، تفقد الحركة الأمازيغية أحد رموزها وآبائها الروحيين، الذين تركوا إرثًا نضاليًا وفكريًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال، ومسارًا مشرفًا من الالتزام والثبات على المبادئ.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة جريدة العالم الأمازيغي بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد ورفاقه وكل مكونات الحركة الأمازيغية، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر