أصدر أعضاء الجمعيّة الأمازيغية بجربة يوم الأحد 30 مارس 2014 بيانا عقب اجتماعهم بالمقرّ الجديد للجمعية الكائن بقلّالة، وتدارسوا عددًا من المواضيع ذات الصّلة بالتطوّرات الأخيرة الحاصلة على مستوى النشاط الأمازيغي بتُونس، قبل أن يعلنوا ما يلي:
نص البيان:
أوّلا: نعبّر عن إدانتنَا الشديدة لبعض السّلوكيّات التي من شأنها الإضرار بِسُمعة الحركة الأمازيغية، ومن بينها إصرار البعض من الناشطين على الظّهور الإعلامي في حوارات أكاديمية تتعلّق بالأمازيغية دون أن تكون لهم القدرة على تمثيل الأمازيغ والدّفاع عن قضيّتهم، مثلما حصل في برنامج في قناة نسمة مؤخّرًا. وكذلك تعمّد عدد من النشطاء تصفية حساباتهم الشخصية على صفحات الفايسبوك وتبادل الشتائم بينهم. وإنّنا ندعو جميع النشطاء إلى النّأي عن هذه الممارسات ووضع مصلحة الأمازيغية فوق كلّ اعتبار.
ثانيا: نُحيّي جهود العديد من النشطاء الذين يعملون بكلّ ثبات من أجل خدمة الثقافة الأمازيغية من خلال مشاركتهم في تظاهرات ثقافية متنوعة كالمهرجانات والندوات والمؤتمرات سواءً داخل البلاد أو خارجها.
ثالثا: إنّنا نهيب بالمثقفين الأمازيغ الشرفاء والصادقين بالإسراع في إنشاء هيكل وطنيّ للثقافة الأمازيغية يجمع الشتات، ويفرض الانضباط التنظيمي والأخلاقي ويوزّع مختلف الأدوار بين الناشطين.
عاشت تونس أمازيغية حرّة وعاشت نضالات الأمازيغ
الموقّعون على البيان
صلاح بن ميمون، بلال بن دحسن، قيس بن ميمون، أمين الصقال، وليد بن ميمون، ماهر الغول، سامي الجبوعي، فؤاد بوستة، أصيل الصقال، فوزي البرجي، قصي النالوفي، أشرف بن معمّر، رفيق القبطان، سليم بن الحاج يدّر(أدرار السكلاني).