علم موقع أمدال بريس من مصادر موثوقة أن ممثلي السلطات المحلية المغربية انتقلوا صباح اليوم إلى جماعة سيدي المخفي في إقليم إفران بالأطلس المتوسط، في محاولة لإقناع القبيلتين الأمازيغيتين آيت مروول وآيت إمرابظن بالتراجع عن مقاطعة الإحصاء العام للسكان.
إيشو محمد أوصحابوا الناشط الأمازيغي والحقوقي بالمنطقة أكد لأمدال بريس صحة الواقعة وصرح بأن أفراد القبلتين المذكورتين قاطعوا الإحصاء العام للسكان احتجاجا على التهميش الذي تعانيه منه منطقتهم، وأنهم يعتبرون أنفسهم غير محسوبين في المغرب إطلاقا ويتم تجاهلهم في كل البرامج التنموية وغيرها، وبالتالي فإنهم يرفضون أن يشاركوا في الإحصاء الذي لا طائل من ورائه بالنسبة لهم.
وحسب ذات المتحدث فلا زالت المفاوضات بين ممثلي القبيلتين الأمازيغيتين من جهة، والسلطات المحلية بمختلف مسؤوليها إلى جانب مسؤولين منتخبين من جهة أخرى مستمرة دون أن تصل لنتيجة لحد اللحظة في ظل تمسك القبيلتين الأمازيغيتين بمقاطعة الإحصاء وتضامن قبائل أخرى معهما.