إطلاق ميثاق المساواة لتعزيز المشاركة السياسية للنساء ورفع تمثيليتهن في المؤسسات

ويروم الميثاق، الذي سيُقدم رسميا خلال ندوة صحفية بمدينة الدالر البيضاء،تعزيز المشاركة السياسية للنساء، ورفع تمثيليتهن في المؤسسات المنتخبة وفي مواقع القرار.
ودعا اتحاد العمل النسائي مختلف الهيئات السياسية المشاركة في الانتخابات المقبلة إلى التفاعل الإيجابي مع المبادرة المتعلقة بميثاق للمساواة لتعزيز تمثيلية النساء داخل التظيمات الحزبية ورفع مستوى مشاركتهن في العمليات الانتخابية.
ومن المرتقب أن يكشف اتحاد العمل النسائي خلال الندوة الصحفية، عن مضامين ميثاق المساواة وتكافؤ الفرص وحكامة التدبير الحزبي.
وتأتي هذه المبادرة،في سياق التحضيرات الجارية للانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر2026.
ويشكل الميثاق إحدى أبرز المبادرات التوعوية التي تسعى إلى تحسيس الفاعلين السياسيين بضرورة العمل على تعزيز حضور النساء داخل الهياكل الحزبية، وتحفيز المشاركة النسائية في العمل السياسي والمسلسل الانتخابي.
ويسعى الاتحاد من خلال هذا الميثاق إلى الدفع نحو توفير بيئة حزبية أكثر إنصافا للنساء، وضمان مشاركتهن الفعلية في مختلف مراحل العملية الانتخابية، من مرحلة الإعداد إلى ما بعد الاستحقاقات.
ويعتبر الميثاق مبادرة مدنية تروم ترسيخ الحكامة الجيدة داخل الأحزاب السياسية، وتعزيز تكافؤ الفرص بين النساء والرجال، بما ينسجم مع مقتضيات دستور 2011 خاصة الفصلين 19 و30، ومع الالتزامات الوطنية والدولية للمغرب في مجال المساواة وعدم التمييز ومناهضة العنف ضد النساء.
وبرأي اتحاد العمل النسيائي،فإن انخراط الأحزاب السياسية في هذا الميثاق من شأنه أن يشكل خطوة لتعزيز مصداقيتها وتقوية الثقة في المؤسسات الحزبية، من خلال اعتماد ممارسات تضمن مشاركة نسائية أكثر فاعلية في مواقع المسؤولية وصنع القرار.




