
انطلاقا من قناعاتنا على أن المقاربة الأمنية في مواجهة المطالب المشروعة سواء بالريف أوفي باقي الجهات الأمازيغية التي تم تهميشها، هي مقاربة فاشلة لا تساهم سوى في تأزيم الأوضاع. اعتبارا على أن الشباب الذي تم اعتقالهم لساعات بمركز الدرك، وهم يمارسون مهامهم الحقوقية والنضالية بشكل سلمي يعتبر تعسفا وإجهازا للدولة المغربية على حق المواطن في الاحتجاج السلمي كآلية للتعبير عن عدم رضاهم من سياسات الدولة المركزية.
بناءا على ذلك :
- نندد بشدة على التصرف المتسلط الذي أقدمت عليه عناصر الدرك في حق النشطاء بمنطقة “إحاحان”؛
- ندعو الدولة المغربية إلى التعقل والإنصات إلى مطالب المواطنين واحترام القوانين الدولية التي صادق عليها المغرب والتي تضمن الحق في الاحتجاج السلمي؛
- نؤكد على أن المداخل الأساسية للحلول الممكنة تمر عبر إقرار جهوية سياسية حقيقية ترتكز على التقسيم العادل للسلطة والثروة والشراكة في القيم؛
- نطالب الدولة والمسؤولين محليا لرفع جميع أشكال التهميش على جميع المستويات باقليم الصويرة على غرار توفير مستشفيات .. توفير فرص شغل للشباب المعطل . توفير البنيات التحتية .
عن جمعية تكزيرت
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر