
وتحدث عثمان بنجلون،الرئيس المدير العام للـ” البنك المغربي للتجارة الخارجية لإفريقيا” عن المنجزات المسجلة في سنة 2018، مؤكدا على تنوع خبرتها و اتساع تأثيرها الجغرافي و دقة خياراتها الإستراتيجية على الصعيد الدولي، و على الاهتمام الكبير الذي ما فتئت توليه للعديد من المجتمعات و المكونات الأخرى التي يشملها تأثير المجموعة، وتجسد هذا الاهتمام في المساهمة المتزايدة للنشاط الافريقي في الأداء التشغيلي و المالي، و تعزيز حضورها في أوروبا حتى تستجيب دوما لاحتياجات اقتصاديات القارة و الجاليات الإفريقية”.
وأضاف بنجلون “منذ خوصصتها قبل حوالي 25 سنة، تتبنى مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية لإفريقيا نظرة تفاؤلية للمستقبل، وذلك بفضل نتائج الإيجابية التي حققتها مختلف المخططات الإستراتيجية وارتقاءها الى مصاف المجموعات البنكية الرائدة في افريقيا”. مشيرا إلى أن المجموعة حققت في سنة 2018 منجزات عديدة ضمن سياق تميز بتحسين حصيلتها شيء الذي مكنها من تعزيز نسب رسملة البنك”.
وتطرق إلى اعتماد المخطط الاستراتيجي الجديد للتنمية للفترة 2019-2021 ضمن إرادة المجموعة لتعزيز نطاق عملها الدولي وخبرتها في مجالات ومهن متعددة بكيفية مستدامة.
وبعد ما يقارب عقدين من الحضور في بكين، عززت مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية لإفريقيا “عملها في صين عبر احداث فرع لها في شنغهاي. ومن خلال هذا الفرع الجديد، تشارك المجموعة في المبادرة الصينية الإفريقية”.

و “اليوم يبرز البنك المغربي للتجارة الخارجية لإفريقيا، كمجموعة ذات أبعاد متعددة بفضل مساهمتها في خلق قيمة اقتصادية وتعزيزها سنة تلو الأخرى وكذا عبر خلق قيمة مجتمعية عبر التزامات راسخة في ثقافتها المقاولاتية. ويشكل هذا التعدد في أبعاد المجموعة مصدرا لمبادرتها لفائدة التمويلات ذات التأثير الإيجابي و منبعها لجهودها التي تصب في مجال ريادة الأعمال باعتبارها رافعة لتنمية الاقتصادية و البشرية”. يورد الرئيس المدير العام للمؤسسة البنكية.
و بمناسبة عيد ميلاده الستين، عقد البنك المغربي للتجارة الخارجية الإفريقية حلقة قوية ضمن الاقتصاد العالمي وتمكين المغرب من لعب دوره كمنصة وخزان للخبرات في القارة الإفريقية مهد البشرية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر