“مؤسسة محمد خضير الحموتي” تشيد بالقرار الملكي القاضي بإلغاء شعيرة أضحية عيد الأضحى

أشادت مؤسسة محمد خضير الحموتي “المجاهد الإفريقي” لحفظ ذاكرة الريف وشمال إفريقيا “بالقرار الملكي الحكيم القاضي بإلغاء شعيرة أضحية عيد الأضحى لهذا العام”، و”هو قرار سامي يجسد مرة أخرى الرؤية المتبصرة لجلالته، واهتمامه العميق بمراعاة المصلحة العليا لشعبه الوفي، لا سيما في ظل المستجدات الاقتصادية والاجتماعية التي تستدعي مقاربة متزنة تراعي الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة الشريفة”.

وقالت المؤسسة في بيان لها، إن “هذا القرار الملكي السديد استحضارًا لتوالي سنوات الجفاف التي ألحقت تأثيرًا مباشرًا بالموارد الفلاحية، إضافة إلى التراجع المقلق للقطيع الوطني، والتداعيات الاقتصادية المتراكمة جراء الأزمة العالمية الناجمة عن جائحة كوفيد-19، والتي لا تزال تلقي بظلالها على الاقتصاد الوطني كما هو الحال في مختلف بقاع العالم. ورغم التدابير الاستباقية التي اعتمدتها الحكومة لدعم مهنيي القطاع الفلاحي، فإن القدرة الشرائية لعموم المواطنين تأثرت بشكل ملحوظ، مما جعل هذا القرار الملكي الحكيم يتناغم مع الاحتياجات الواقعية لرعايا جلالته، ويؤكد مجددًا التفاتته الأبوية الحانية لقضايا شعبه الكريم”.

 بــــيــــان 

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

في سياق العناية الموصولة التي يحيط بها مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، رعاياه الأوفياء، وحرصه الدائم على تجسيد مقاصد الحكامة الرشيدة في تدبير الشأن العام، تُشيد مؤسسة محمد خضير الحموتي “المجاهد الإفريقي” لحفظ ذاكرة الريف وشمال إفريقيا بالقرار الملكي الحكيم القاضي بإلغاء شعيرة أضحية عيد الأضحى لهذا العام، وهو قرار سامي يجسد مرة أخرى الرؤية المتبصرة لجلالته، واهتمامه العميق بمراعاة المصلحة العليا لشعبه الوفي، لا سيما في ظل المستجدات الاقتصادية والاجتماعية التي تستدعي مقاربة متزنة تراعي الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة الشريفة.

ويأتي هذا القرار الملكي السديد استحضارًا لتوالي سنوات الجفاف التي ألحقت تأثيرًا مباشرًا بالموارد الفلاحية، إضافة إلى التراجع المقلق للقطيع الوطني، والتداعيات الاقتصادية المتراكمة جراء الأزمة العالمية الناجمة عن جائحة كوفيد-19، والتي لا تزال تلقي بظلالها على الاقتصاد الوطني كما هو الحال في مختلف بقاع العالم. ورغم التدابير الاستباقية التي اعتمدتها الحكومة لدعم مهنيي القطاع الفلاحي، فإن القدرة الشرائية لعموم المواطنين تأثرت بشكل ملحوظ، مما جعل هذا القرار الملكي الحكيم يتناغم مع الاحتياجات الواقعية لرعايا جلالته، ويؤكد مجددًا التفاتته الأبوية الحانية لقضايا شعبه الكريم.

وكما هو معلوم، فإن هذا القرار السامي يندرج ضمن نهج مولوِيٍّ راسخ في الحكامة الحكيمة، حيث يستحضر قرارات مماثلة اتخذها المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، في سنوات 1963، 1981، و1996، والتي اقتضتها اعتبارات اقتصادية واجتماعية فرضت نفسها في تلك الفترات.

وإلى جانب الأثر الإيجابي المباشر لهذا القرار في تخفيف الأعباء عن الأسر المغربية، فإنه سيُساهم أيضًا في إعادة التوازن لقطاع تربية المواشي، وضمان استدامة السلالات الوطنية الأصيلة، مما يندرج ضمن رؤية جلالته الهادفة إلى تعزيز الأمن الغذائي والمحافظة على الثروة الحيوانية الوطنية، وفق مقاربة تنموية مستدامة.

وإذ ترفع مؤسسة محمد خضير الحموتي ” المجاهد الإفريقي ” لحفظ ذاكرة الريف وشمال إفريقيا أسمى آيات الامتنان والعرفان لمولانا أمير المؤمنين على هذا القرار السديد، فإنها تجدد ولاءها الدائم للعرش العلوي المجيد، مؤكدة أن هذا القرار يعكس القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، وحرصه الموصول على ضمان كرامة ورفاهية شعبه الأبي.

حفظ الله مولانا الإمام، وأدام على جلالته موفور الصحة والعافية، وأقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة العلوية الشريفة، إنه سميع مجيب.

وحرر بتاريخ: 28 شعبان 1446 هـ الموافق 27 فبراير 2025 م.

مؤسسة محمد خضير الحموتي “المجاهد الإفريقي” لحفظ ذاكرة الريف وشمال إفريقيا

اقرأ أيضا

التجمع العالمي الأمازيغي يدق ناقوس الخطر بشأن الإبادة الجماعية للطوارق

دق التجمع العالمي الأمازيغي، في رسالة وجهها إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *