
يسعى هذا اللقاء العلمي إلى الغوص في ثنايا المؤلف الذي يرصد حقبة مفصلية من تاريخ المغرب المعاصر، مبرزا السياسات التعليمية التي اعتمدتها الحماية الفرنسية في المناطق الأمازيغية، وتحديدا في منطقتي أزرو وعين اللوح. ويستعرض الكتاب كيف ساهمت هذه المؤسسات التعليمية في تشكيل نخب تلك الفترة، والتفاعلات السوسيو-ثقافية التي نتجت عن هذا التماس بين المناهج الفرنسية والبيئة الأمازيغية المحلية.
ويشهد اللقاء مشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين، حيث يقدم كل من الأستاذ لحسن أوري والأستاذ علي بنطالب قراءات نقدية وتحليلية لمضمون الكتاب، وذلك لاستجلاء أبعاده التاريخية والتوثيقية. كما سيتولى الأستاذ الوافي نوحي مهمة تسيير الجلسة، لفتح نقاش معمق حول الإشكالات التي يطرحها المؤلف ومساهمته في إغناء الخزانة التاريخية الوطنية.
تقام فعاليات هذه القراءة يوم الأربعاء، 17 دجنبر 2025، ابتداء من الساعة الثالثة زوالا، بمقر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ويشكل الحدث فرصة للباحثين والمهتمين بالتاريخ والتربية للتواصل ومناقشة تقاطعات الهوية والتعليم خلال فترة الحماية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر