
من روسيا وقطر إلى الغابون ومصر وكوت ديفوار، مروراً بالأدغال الإفريقية ونواكشوط وداكار وباماكو، وصولاً إلى أوزبكستان حيث استغل مشاركته في كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة ليزور الجامعات والمكتبات ويوزع منشورات وبطاقات بريدية بلغات متعددة تروج للمملكة، في مبادرة ذكية وبسيطة لكنها عميقة الأثر، جعلت من أزنزار ، الذي تسلم تكريمه فوق المنصة من طرف الفنان عبد اللطيف عاطيف، سفيراً شعبياً غير رسمي للمغرب، يرتدي قميص الوطن، ويكتب اسمه بحروف تيفيناغ، ويحمل قبعة التارازة وأحلام الإشعاع الثقافي أينما حل وارتحل.
وقد تُوّج هذا العطاء الإنساني بحضور لافت خلال الألعاب الأولمبية بفرنسا، حيث ظل وفياً لرسالة التشجيع والتعريف بالمغرب، ليأتي تكريمه في أكادير اعترافاً رمزياً بما يقدمه من صورة مشرقة عن المغاربة، صورة قوامها الحب والانفتاح وروح المبادرة.
أكادير: إبراهيم فاضل


جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
