مراكش تحتضن الدورة الـ55 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية

وأوضح بلاغ للمنظمين أن هذه الدورة، المنظمة بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، وبدعم من ولاية جهة مراكش-آسفي وعدد من المؤسسات المنتخبة، تواصل رسالة أعرق مهرجان بالمملكة، الذي ظل منذ تأسيسه سنة 1960 وفياً لمهمة صون التراث الشفهي واللامادي المغربي وتثمينه ونقله إلى الأجيال.
وأضاف البلاغ أن دورة هذه السنة تشهد عودة العروض الرئيسية إلى قصر البديع، الفضاء التاريخي للمهرجان، كما تعرف افتتاح فضاء جديد للعروض بمدرسة ابن يوسف، التي ستحتضن لأول مرة إحدى سهرات المهرجان بمشاركة الفنانة نبيلة معن إلى جانب فنانين آخرين.
وأشار المنظمون إلى أن الدورة الـ55 تتميز أيضاً بتكريم فن العيطة في صيغته النسائية من خلال الفنانة زينة الداودية، تقديراً لهذا اللون الغنائي العريق باعتباره أحد أبرز التعابير الفنية التي تجسد الوجدان المغربي.
وأكد رئيس جمعية الأطلس الكبير، محمد الكنيدري، وفق البلاغ، أن استمرارية المهرجان على مدى 55 دورة تعكس التزاماً جماعياً بالحفاظ على الفنون الشعبية باعتبارها تراثاً حياً ومتجدداً، وليس مجرد إرث من الماضي.
ويجمع المهرجان الوطني للفنون الشعبية، الذي تأسس سنة 1960، فرقاً فنية من مختلف جهات المملكة لتقديم عروض تمثل أبرز مكونات التراث المغربي، من بينها أحواش، وأحيدوس، وتاسكيوين، وكناوة، والعيطة، في إطار تثمين التراث الثقافي اللامادي.




