
وأفادت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، عبر موقعها الرسمي، أن هذه الاحتفالات مثّلت مناسبة للتعريف بالثقافة الأمازيغية ومكوّناتها الرمزية والتاريخية، من خلال برامج وأنشطة متنوّعة شملت عروضًا فنية تراثية، وورشات ثقافية، ومعارض للصناعة التقليدية، إلى جانب أنشطة تحسيسية هدفت إلى ترسيخ قيم الانتماء الوطني والتعايش والتنوّع الثقافي.
وتميّزت احتفالات هذه السنة بتثمين دور الفتاة والمرأة في الحفاظ على الموروث الثقافي الأمازيغي ونقله عبر الأجيال، حيث برزت الأندية النسوية كفاعل أساسي في صون التراث اللامادي وتعزيز التعبيرات الثقافية المرتبطة به.
وشهدت هذه الأنشطة مشاركة ما يقارب 10 آلاف امرأة وفتاة، ما يعكس الإقبال الواسع والتفاعل الإيجابي مع هذه المبادرات، التي تندرج ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ الاعتزاز بالهوية المغربية في وحدتها وتعدّد مكوّناتها.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر