أزطا أمازيغ تقدم مذكرة ترافعية حول مشروع قانون الأمازيغية

تحت شعار:
tudrt i TMAZIGHT – TAMAZIGHT i tudrt
إنّ أزطـّا أمازيغ
انضباطا لقرارات مجلسها الوطني ومخرجاته، تتشرف بأن تقدم بين بين يديكم، هذه المذكرة التي تتضمن ملاحظات حول مشروع القانون التنظيمي 26.16 المعروض على البرلمان، وكذا مقترحات بشأن تعديل بعض مقتضيات هذا المشروع، مساهمةً منها في رفع الحيف والتمييز الذي سيلحق الأمازيغية في حالة اعتماد المشروع في صيغته الحاليةّ، الذي يسعى في نظرنا إلى تثبيت ترسيم شكلي ومنقوص للغة الأمازيغية، ولا يضمن التكافؤ بينها وبين اللغة العربية.
نتمنى أن تلقى هذه المذكرة صدى طيبا لدى الرأي العام وتفاعلا إيجابيا من طرف مختلف الفاعلين، ولاسيما أعضاء المؤسسة التشريعية. الذين تبقى مسؤوليتهم/ن قائمة ومساهمتهم/ن ممكنة، في التأثير على مسار هذا المشروع. والعمل على ترجمة مقترحات هذه المذكرة إلى تعديلات تسمح بالحفاظ على انسجام الوثيقة الدستورية ووحدتها، على مستوى المضمون والغاية. بما يحقق العدالة اللغوية لكافة المغاربة، ويكرس المساواة بين اللغتين والرسميتين.
تَعتبِر “أزطـّا أمازيغ” ما جاء في هذه المذكرة حدّا أدنى لبلوغ الترسيم الكامل وتصحيح الهفوات التي تتخلل المشروع الحالي، الذي تبتعد روحه عن الغايات الدستورية والمعايير العالمية المعتمدة بهذا الصدد.
نؤكد أن في حالة المصادقة على المشروع في صيغته الحالية، سيكون ذلك بمثابة تراجع سياسي للدولة عن التزامها الصريح بترسيم اللغة الأمازيغية وهي “انتكاسة” تستدعي من كل الفاعلين الحقوقيين والأمازيغيين خطوات نضالية جريئة، مُنطلقها رفضنا الجماعي لصيغة الترسيم الشكلي، والسعي إلى تحقيق مطلبنا التاريخي في إقرار اللغة الأمازيغية لغة وطنية ورسمية تصان وظائفها وحيويتها في كافة مناحي الحياة العامة.

رابط النص الكامل لمذكرة أزطا أمازيغ:

http://www.azetta.org/ar/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%B7%D8%A7-%D8%A8%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84/

عن أزطا أمازيغ

شاهد أيضاً

“ءاگلِّيدْ ن-ءيجْدِّيگنْ” أو “سلطان الزهور”، عنوان الأغنية الجديدة للفنانة زورا تانيرت

أغنية ءاگلِّيدْ ن-ءيجْدِّيگنْ ⴰⴳⵍⵍⵉⴷ ⵏ ⵉⵊⴷⴷⵉⴳⵏ من كلمات الشاعر المغربي سعيد إد بناصر وألحان الفنان المغربي الراحل عموري مبارك.. ارتأت ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *