أشهر الإغتيالات التي استهدفت المقاومة الجزائرية

ightiyalatبمناسبة وفاة قائد الثورة الجزائرية حسين أيت أحمد، تناولت الجريدة في العدد الماضي المسار النضال للراحل، وفي هذا العدد، كما سبق وأن أشرنا إلى ذلك، سنسلط الضوء على مختلف الإغتيالات التي قام بها النظام الجزائري في حق مقاومين منحدرين من منطقة لقبايل الأمازيغية، دون نسيان أشهر هذه الإغتيالات في الفترة الإستعمارية ما بين 1830 و 1962.

العقيد عميروش الذي فضل الإستشهاد على الإستسلام للجيوش الفرنسية

العقيد عميروش
العقيد عميروش

في 29 مارس 1959 استشهد العقيد عميروش بعد اشتباكات مع قوات الجيش الفرنسي. إلى ذلك وبعد اجتماع العقداء سنة 1958 وبعد مناقشة أمور الثورة كلف العقيد عميروش رفقة الحواس بمهمة الاتصال بالقيادة بتونس، وتنفيذا لتلك المهمة التقى عميروش الحواس ناحية عين الملح وفي يوم 29 مارس 1959 وقع العقيدين في اشتباك عنيف مع قوات العدو استشهدا فيه معا بجبل ثامر (بلدية تامور سيدي محمد دائرة عين الملح ولاية المسيلة).

ولد العقيد عميروش (عميروش أيت حمودة) يوم 31 أكتوبر 1926 بقرية تاسافت أوقمون إحدى قرى إيبودرارن بجبال جرجرة.

في ربيع سنة 1957 قام بمهمة إلى تونس التقى خلالها بقادة الثورة هناك، واتصل ببعض المسؤولين في الولايات الأولى والثانية كان من بينهم الحواس. وفي صائفة 1957 تم تعيينه قائدا للولاية الثالثة بعد أن التحق كل من كريم بلقاسم ومحمدي السعيد بلجنة التنسيق والتنفيذ بتونس..

قبل اندلاع الثورة التحريرية بشهرين عاد إلى الجزائر ليلتحق بصفوفها بناحية عين الحمام. أبدى عميروش قدرة كبيرة على تنظيم المقاومة مما جعله يتدرج في المسؤوليات، بدأ كمسؤول لناحية عين الحمام بعد استشهاد قائدها الأول ثم مسؤول ناحية لقبايل، حيث تمكن في ظرف وجيز من إرساء النظام الثوري وتكوين الخلايا في القرى والمداشر.

مع نهاية سنة 1955 ارتقى عميروش إلى رتبة ملازم ثاني، وتمكن من مواجهة كل المخططات التي رسمها العدو ومن أشهرها عملية الأمل والبندقية، كما برزت حنكة عميروش ومدى تحديه للمستعمر من خلال سهره على التنظيم الأمني لمؤتمر الصومام فرغم محاصرة المنطقة بأكثر من 60 ألف عسكري فرنسي، إلا أنه أمر بتكثيف العمليات العسكرية في الأماكن المجاورة لتضليل العدو، كما أعد خمس كتائب وجهزها بالأسلحة لتشرف مباشرة على أمن المؤتمرين. إنضم إلى حركة انتصار الحريات الديمقراطية بمدينة غليزان أين كان يشتغل في إحدى المتاجر إلى جانب النشاط السياسي المتمثل في توزيع المناشير وتبليغ التعليمات والدعاية للحركة وجمع الإشتراكات.

المحامي علي مسيلي صهر حسين أيت احمد المغتال من طرف المخابرات الجزائرية بفرنسا

علي مسيلي
علي مسيلي

كان المحامي علي مسيلي من السياسيين المناضلين لجبهة القوى الاشتراكية من مواليد 1940 كان من أوائل المنضمين إلى حزب الإفافاس وهو صهر حسين أيت احمد، تم اغتياله من طرف المخابرات الجزائرية سنة 1987 بباريس. وكان القضاء الفرنسي في سبتمبر الفائت تم رفض طلب التحقيق في اغتيال المعارض الجزائري، علي مسيلي، الذي قتل في حي «سان ميشال» وسط باريس عام 1987، في وقت تشتبه عائلته بأنه وقع ضحية جريمة ارتكبتها الإستخبارات الجزائرية.

وبوصفه الناطق باسم حسين أيت أحمد الذي يقيم في المنفى أيضا، ساهم مسيلي في تحقيق تقارب بينه وبين أحمد بن بلة.

وقد أسسا معا في 1985 بلندن «الجبهة الموحدة لقوى المعارضة» في عهد الرئيس الشاذلي بن جديد. بعد شهرين من اغتيال مسيلي، أوقفت النيابة الفرنسية بموجب بلاغ من شخص لم يفصح عن إسمه، عبد المالك أملو، وهو صاحب سوابق، الذي أطلق عليه ثلاث عيارات نارية ببهو العمارة التي كان يقطن بها بضواحي العاصمة الفرنسية. ونفى أملو أي علاقة له بالإغتيال، لكن الشرطة عثرت لديه على أمر بمهمة من الأمن العسكري الجزائري. وبعد فترة أفرج عنه وأبعد إلى الجزائر، الأمر الذي أثار غضب عائلة مسيلي. وفي 2007، صدرت مذكرتا جلب ضد عبد المالك أملو ومسؤول سابق في الأمن الجزائري أوقف ثم أفرج عنه في 2010 لعدم كفاية الأدلة.

وأكدت محكمة الاستئناف في باريس قرار قاض محكمة البداية في نونبر 2014 الذي اعترضت عليه أرملة مسيلي وابنيه، وفق مصادر متطابقة. ولم يستبعد محاميهم «أنطوان كونت» اللجوء إلى إجراءات أخرى بما في ذلك محكمة التمييز.

محمد خيضر المقاوم الذي طارده الهواري بومدين حتى الموت بإسبانيا

محمد خيضر
محمد خيضر

اغتيل محمد خيضر في مدريد بإسبانيا في 4 يناير 1967، وذلك بعد سنتين من وصول الهواري بومدين إلى الحكم بالجزائر، بعد انقلابه العسكري على أحمد بن بلة. محمد خيضر من مواليد عشرينات القرن الماضي بمدينة بسكرة، زاول دراسته بمسقط رأسه قبل أن يضطر إلى مغادرة المدرسة لإعالة أهله. اشتغل قابضا في حافلات النقل الحضري التي كانت تربط بسكرة بباتنا وغيرها من المدن.

انخرط عام 1934 في صفوف حزب نجم شمال إفريقيا، ثم في 1936 في حزب الشعب الجزائري، حيث انتخب نائبا عن الجزائر العاصمة عام 1946. اتهمته السلطات الاستعمارية بالتورط في حادثة السطو على بريد وهران عام 1950، إذ استعملت سيارته لنقل النقود من وهران إلى الجزائر العاصمة.

لجأ إلى القاهرة عام 1951، بعد أن ثار ضد قرار الحزب الذي طلب منه تسليم نفسه للسلطات الاستعمارية وأصبح مندوبا لحركة انتصار الحريات الديمقراطية في القاهرة وعضوا في جبهة تحرير المغرب الكبير التي كان يرأسها عبد الكريم الخطابي. ومن موقعه هذا، حاول التقريب بين المصاليين والمركزيين دون جدوى. بعد اندلاع الثورة ساهم في تزويد جيش التحرير الوطني بالأسلحة وفي ضمان الدعم للثورة الجزائرية. اعتقل مع أحمد بن بلة ورفاقه يوم 22 أكتوبر 1956 بعد اختطاف الطائرة التي كانت تقلهم من المغرب إلى تونس، ولم يطلق سراحه إلا في 19 مارس 1962.

عين عضوا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية، وشرفيا في لجنة التنسيق والتنفيذ في عام 1957، كما أدرج إسمه كوزير دولة في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية 1958-1962. بعد توقيف القتال، أطلق سراحه في 19 مارس 1962 برفقة أحمد بن بلة.

اغتيل في مدريد بإسبانيا في الرابع من يناير 1967.

عبان رمضان: مهندس مؤتمر الصومام صاحب مقولة «أولوية الداخل على الخارج وأولوية السياسي على العسكري» المغتال بتطوان المغربية.

عبان رمضان
عبان رمضان

لقي المقاوم القبايلي، عبان رمضان، مصرعه شنقا يوم 26 ديسمبر 1957 على يد خمسة جزائريين، يتزعمهم عبد الحفيظ بوصوف بمزرعة صغيرة بضواحي تطوان المغربية، وذلك بعد أن استدرجته الشبكة الإستعلاماتية لهذا الأخير إلى منزل معزول حيث نفذت العملية، على حد تعبير أحد العناصر الذي رافق منفذي العملية ذاك الحين.

ولد عبان رمضان في 20 يونيو 1920 بقرية عزوزا التابعة إداريا لبلدية الاربعاء نأث إيراثن بولاية تيزي وزو بالجزائر، نشأ في أسرة أمازيغية ميسورة الحال، فطنته وشجاعته وحبه للعمل السبب الرئيسي في تفوقه في الدراسة، فقد نال شهادة البكالوريا بثانوية البليدة عام 1941 واشتغل مباشرة ككاتب عام ببلدية شلغوم العيد، كان من المتتبعين للوضع الأمني السائد آنذاك، إذ جند إجباريا، في الحرب العالمية الثانية برتبة ضابط صف، وبعده التحق مباشرة بصفوف حزب الشعب الجزائري الذي تأسس عام 1937 في فرنسا ويعتبر امتدادا لحزب نجم شمال أفريقيا، كما كان عبان رمضان عضوا في المنظمة السرية ومسؤولا في العديد من الولايات الجزائرية، كسطيف ووهران وكان قد شارك في مظاهرات 8 ماي 1945، ألقي عليه القبض عام 1950 وحكم عليه بالسجن لمدة 6 سنوات بفرنسا بتهمة مساسه بأمن الدولة وكان عبان رمضان قد ذاق ويلات السجن، حيث سجن في كل من بجاية وبومرداس والحراش وفي عام 1952، تم طرده خارج الحدود ليدخل في إضراب عن الطعام لمدة 36 يوما عام بعد ذالك أي في 1953 تم نقله إلى فرنسا ولكنه عاد في 1954 إلى الجزائر والتحق مباشرة بالثورة بعد اتصاله مع العقيد «اعمر أوعمران» وكلف بتنظيم شبكة المناضليين بالعاصمة الجزائرية ولعب دورا أساسيا في إعداد وثائق مؤتمر الصومام وكان صاحب مقولة “أولوية الداخل على الخارج وأولوية السياسي على العسكري”، وكان عضوا في لجنة التنسيق والتنفيذ وأشرف على إنشاء جريدة المجاهد بالعاصمة وأول من فكر في إنشاء نشيد وطني، أغتيل عبان رمضان في 26 ديسمبر 1957 بتطوان المغربية ولازالت ظروف استشهاده غامضة.

«لا معنى للثورة إن كانت تقدم السلاح على الفكر!» .. هي عبارة قالها عبان رمضان عندما التقى بقادة الثورة، الذين ساعدوه على الفرار عندما كان في الإقامة الجبرية في إحدى القرى الصغيرة بعد اندلاع الثورة الجزائرية، ثم انكب على إعداد دستور لجبهة التحرير الجزائرية ليطرحه على زعمائها ومناضليها في المؤتمر السري الذي انعقد في الجبال الوعرة أواسط الخمسينات، وسرعان ما ضمن هذا الدستور اعترافا دوليا لجبهة التحرير، وعند انتقال قيادة الثورة الجزائرية إلى تونس، اصطدم عبان رمضان مع أولئك الذين كانوا يرون أن السلاح هو الوسيلة الوحيدة لمواجهة الجيش الفرنسي، حيث صرخ فيهم في أحد الاجتماعات ضاربا بيديه على الطاولة قائلا: «يجب أن يسبق الفكر السلاح وإلا فإن هذه الثورة ستعود علينا وعلى شعبنا بالوبال!» ولم يستمع رفاق الثورة إلى نصيحة عبان رمضان ولم يأخذوها بعين الإعتبار، في حين اعتبرها التيار القومي، مسا بعروبة البلد، واستقلالية تنظيمية قد تعصف بالمد القومي السلفي والبعثي على السواء، وحينها بدأت خطة اغتياله تدبر له في الخفاء، وتم استدراجه من طرف عناصر محسوبة على شبكة استخباراتية بإدارة من عبد الحفيظ بوصوف تلقت تكوينا في المجال الإستخباراتي، من طرف (كي، جي، بي)، إلى أن تم اغتياله شنقا بإحدى المزارع بتطوان المغربية.

مولود فرعون المثقف الذي قتلته عصابة منظمة الجيش السري الفرنسية.

مولود فرعون
مولود فرعون

في 15 مارس 1962 اقتحمت مجموعة محسوبة على منظمة الجيش السري الفرنسية المعروفة بـ (أويس) مقر عمل «مولود فرعون» وبعض زملائه وأردته رصاصاتها قتيلا.

ولد مولود فرعون في 18 مارس 1913 في تيزي هيبل، التحق بالمدرسة الابتدائية في بتاوريرت موسى، ثم التحق بالثانوية بتيزي وزو أولا وفي مدرسة المعلمين ببوزريعة بالجزائر العاصمة بعد ذلك.

عاد إلى قريته تيزي هيبل التي عين فيها مدرساً سنة 1935. وهذا وكما أعطى من علمه لأطفال قريته أعطى مثالا له في القرية التي احتضنته تلميذا قرب مسقط رأسه وهي قرية تاوريرت موسى التي التحق بها معلما سنة 1946 في المدرسة نفسها التي استقبلته تلميذاً، وعين بعد ذلك سنة 1952 في إطار العمل الإداري التربوي بالأربعاء ناث ايراثن، أما في سنة 1957 فقد التحق بالجزائر العاصمة مديراً لمدرسة (نادور)، كما عين في 1960 مفتشاً لمراكز اجتماعية كان قد أسسها أحد الفرنسيين في 1955 وهي الوظيفة الأخيرة التي اشتغل فيها قبل أن يسقط برصاص الغدر والحقد الاستعماري في 15 مارس 1962، حيث كان في مقر عمله، مهموماً بقضايا العمل وبواقع وطنه خاصة في المدن الكبرى، وكان كاتبا مناهضا للإستعمار الفرنسي، في تلك الفترة الانتقالية حين أصبحت عصابة منظمة الجيش السري الفرنسية المعروفة بـ (أويس) تمارس جرائم الاختطاف والقتل ليلا ونهاراً، حيث اقتحمت مجموعة منها مقر عمل «مولود فرعون» وبعض زملائه ليسقط برصاص العصابة ويكون واحداً من ضحاياها الذين يعدون بالألوف، فتفقد الجزائر بذلك مناضلاً بفكره وقلمه..ولم تتوقف هذه الإغتيالات التي استهدفت مثقفون أمازيغ حتى في عهد الإستقلال وأشهرها اغتيال الكاتب والباحث مولود معمري عام 1989 والفنان المتمرد معتوب لوناس عام 1998…

كريم بلقاسم، المقاوم القبايلي الذي تعقبته الأجهزة الإستخباراتية لتضع حدا لحياته بفرونكفورت الألمانية .

كريم بلقاسم
كريم بلقاسم

اغتيل كريم بلقاسم، بطلقات مسدس كاتم الصوت، بأحد فنادق فرنكفورت الألمانية، في شهر أكتوبر 1970.

ولد كريم بلقاسم يوم 14 ديسمبر 1922، بذراع الميزان ولاية تيزي وزو الجزائرية بمنطقة القبائل الكبرى. انضم إلى مدرسة ساروي بالعاصمة، ونال منها شهادة الدراسة. عمل كريم بلقاسم مبكرا في ورشات الشباب بالأغواط قبل أن يتجند في الجيش الفرنسي خلال الحرب العالمية الثانية. وتم تعيينه عريفا أولا في الفيلق الأول للقناصين الجزائريين يوم 26 نوفمبر 1944، قبل أن يتم تسريحه يوم 4 أكتوبر 1945 وعاد للعيش في ذراع الميزان، حيث شغل منصب كاتب مساعد بالبلدية. التحق سنة 1946 بحزب الشعب الجزائري وبدأ في إقامة خلايا سرية في 12 دوار (قرية) حول ذراع الميزان. وفي 1947 حكم عليه، باعتباره أحد الاعضاء الفاعلين في ناحية القبائل غيابيا، بالإعدام ثم في سنة 1950 «بتهمة القتل والتحريض على التمرد والعصيان ضد فرنسا». كان كريم بلقاسم الذي كان قائد الولاية لحركة انتصار الحريات الديمقراطية للقبائل الكبرى ينادي بالكفاح المسلح ونجح سنة 1952 في حمل ما لا يقل عن 500 عنصر على الالتحاق بالجبل من بينهم «عمار أوعمران» عشية اندلاع الثورة الوطنية. والتقى يوم 9 يونيو 1954 بالجزائر العاصمة مع أحمد بوضياف، مصطفى بن بولعيد، ديدوش مراد، العربي بلمهيدي ورابح بيطاط وكونوا مجموعة القادة الستة. كما ساهم في فاتح نوفمبر 1954 في تأسيس جماعة 22 الثورية للوحدة والعمل وكذلك اللجان الست التي فجرت ثورة التحرير الجزائرية، رفقة الحسين ايت أحمد، محمد بوضياف، محمد خيضر، العربي بلمهيدي… وفي مؤتمر الصومام يوم 20 غشت 1956، أصبح كريم بلقاسم، إلى جانب عبان رمضان، أبرز فاعل في المجلس الوطني للثورة الجزائرية ولجنة التنسيق والتنفيذ، مما جعله يستقر بالجزائر العاصمة. وبعد القاء القبض على العربي بن مهيدي غادر العاصمة يوم 5 مارس 1957، مرفوقا بسعد دحلب وعبان رمضان وبن يوسف بن خدة وكافة أعضاء لجنة التنسيق والتنفيذ، وسافروا عندها إلى تونس في يونيو 1957.

وبعد أن شغل منصب نائب الرئيس ووزير القوات المسلحة في الحكومة المؤقتة الأولى للجمهورية الجزائرية يوم 19 سبتمبر 1958، تم تعيينه على التوالي، نائب رئيس المجلس ووزير الشؤون الخارجية في الحكومة المؤقتة الثانية للجمهورية الجزائرية. كما قاد الوفد الجزائري في مفاوضات إيفيان، وكان من بين الموقعين عليها. أغتيل كريم بلقاسم بطلقات مسدس كاتم الصوت بإحدى فنادق فرونكفورت بألمانيا في شهر أكتوبر 1970، بعد أن استدرجته فتاة إلى المكان ذاته.

سعيد باجي

شاهد أيضاً

التحقيق مع رئيسة حزب جزائري متهمة بـ “التحريض على الكراهية العرقية” ضد الأمازيغ

تمثل رئيس حزب العدل والبيان نعيمة صالحي، أمام قاضي التحقيق لدى محكمة الشراقة، اليوم الثلاثاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *