أكاديمية المملكة المغربية تنظم ندوة دولية حول رهان ترسيخ ونشر اللغة والثقافة الأمازيغية
وتأتي هذه التظاهرة العلمية، التي ستقام بمقر المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب بمدينة العرفان بالرباط، في إطار دورة “الثقافة والتراث الأمازيغيين” بهدف مناقشة أبعاد الهوية والثقافة الأمازيغية وآليات نهوضها وتطويرها. وسيشهد اليوم الأول للنادي افتتاحاً رسمياً يقدمه أمين عام الأكاديمية عبد الجليل الحجمري، تتلوه محاورة افتتاحية يؤطرها كل من الأستاذين إدريس خروز وعياد ألاهيان. وتتركز أعمال هذا اليوم حول المحور الأول المتناول لـ “القاربة الأكاديمية للأنثروبولوجيا والتنوع الثقافي واللغوي الأمازيغي”، حيث سيتطرق نخبة من الباحثين والأكاديميين، مثل حسن رشيق وعائشة البومك والجيلالي بويعقوبي ويوسف أيت لمقدم وعمر بوم ويامينة الكيرات، إلى قضايا الأيديولوجيا، وحماية التراث المادي واللامادي، والتنوع اللغوي والتجديد المعجمي، إلى جانب توزيع جوائز اللقاءات الدكتوراه.
أما اليوم الثاني من الندوة، فسيخصص لتقديم قراءات وتأملات في المحورين الثاني والثالث. حيث يركز المحور الثاني على “اللغة والأدب والتعبيرات الفنية الأمازيغية” بمشاركة أسماء بارزة من قبيل أحمد بوكوس، ومفتاحة أعمور، ومصطفى كبير عمي، ومينا المغاري، ومجيد صفوان، ومحمد مخليص، لمناقشة أشكال التعبير الفني والتهيئة اللغوية والذاكرة التاريخية. وفيما يخص المحور الثالث، فسينكب على دراسة “تقنيات نشر الثقافة الأمازيغية في الوسائط الرقمية وتحديات الذكاء الاصطناعي”، من خلال مداخلات لطيفة أخرباش، ولحسن أولحاج، وأمينة ابن الشيخ، وأحمد عصيد، سهام بولقنادل، ورشيد رخا، وياسين أخياط، للبحث في تعزيز حضور الأمازيغية بالمشهد الإعلامي والرقمنة والذكاء الاصطناعي التوليدي لدى الشباب.









