أمازيغ يدعون للاحتجاج من أجل إعادة فتح ملف اغتيال حسين بلكيش

2fac91ce-a0b1-4361-a1c8-8f9a24d46840

دعت التنسيقية المشتركة من أجل كشف حقيقة قتل الفنان “ريفينوكس” إلى وقفة احتجاجية واستنكارية، لفشل السلطات الأمنية بالناظور في حل لغز جريمة الاغتيال الذي تعرض له الفنان الأمازيغي حسين بلكيش، وكذا من أجل إظهار الحقيقة والقبض على مرتكبي هذه الجريمة الشنعاء، وذلك يوم الجمعة 15 يوليوز 2016 بساحة التحرير بمدينة الناظور على الساعة الرابعة بعد الزوال.

وفي تصريح لعبد الكريم بركة عن التنسيقية المشتركة من أجل كشف حقيقة قتل الفنان “ريفينوكس” أكد أنه بعد نقاش طويل بين مجموعة من الفعاليات الأمازيغية والديمقراطية فيما يخص قضية قتل الفنان الريفي “ريفينوكس” وبعدما “لاحظنا النفق المسدود الذي وصلت إليه التحقيقات الأمنية بالناظور، وكذا عدم صدور أي شكل من أشكال الضغط عن لجنة متابعة قتله التي كانت تتابع القضية قررنا تشكيل لجنة لمتابعة هذه القضية التي استأثرت انتباهنا منذ وقوع الجريمة”.

وقال بركة أن هذه الخطوة تأتي من أجل الضغط على السلطات المعنية من أجل كشف الحقيقة خصوصا وأن “تتبعنا لأطوار التحقيق والقضية منذ بروزها، لاحظنا وجود غموض في التعامل مع القضية، لهذا تم تشكيل لجنة مشتركة تروم الدفاع والضغط من أجل كشف حقيقة مقتل هذا الفنان”، وقد قررنا يضيف بركة، “تنظيم وقفة استنكارية كشكل أولي لبداية النضال في انتظار خطوات أخرى يمكن أن تكون تصعيدية بعد ذلك”.

ومن جهة أخرى أكد بركة أن لجنة وطنية مشتركة سترى النور في القريب العاجل ستعمل على تنسيق الجهود لكشف حقيقة اغتيال شهداء 20 فبراير الخمسة الذين تم اغتيالهم في محرقة الحسيمة، في تلك الليلة السوداء 20 فبراير 2011، وكذا كل شهداء الشعب الأمازيغي، من أجل بني الدولة على الرجوع إلى هذه الأعمال الشنيعة مهما كلف الأمر”، كما أكد على ضرورة الضغط في اتجاه كشف حقيقة الاغتيالات التي تطال الأمازيغ. 

وتعود تفاصيل استشهاد المناضل الأمازيغي حسن بلكيش إلى يوم الأحد 22 مارس 2015، حيث تم العثور على جثة لشخص بجبال كوركو، وتم نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور، حيث تبين أنها تعود للشهيد الأمازيغي حسين بالكليش والذي كان يبلغ من العمر 22 سنة، حيث تم التعرف على ملابسه، في حين أن الجثة وجدت متحللة، ولم تكن تتوفر أي معلومات حول الأسباب التي أدت إلى الوفاة. 

وكانت عائلة حسين بالكليش كانت قد أعلنت عن اختفاءه يوم الإثنين 02 من مـارس 2015، من منزل أسرته الكائن بشارع 20 على الطريق المؤدية من الناظور نحو مدينة أزغنغان، بعد خروجه من أجل تبضع بعض المقتنيات لأغراض المنزلية، فلم يعُد من حينها كما أن أفراد أسرته لحد الآن لا يزالون يجهلون دواعـي اختفائه فجأة دون أنْ يسبق لهم الوقوف على عارضٍ مـا.

وحسين بالكليش كان من شباب المدينة المولوعين بأغاني الراب الأمازيغي، حيث جعل من هذا الفن وسيلة للدفاع عن القضية الأمازيغية، وترك مجموعة من الأعمال أبرزها “أزول”، و”تاوي حذار” التي يعتقد أنها السبب الذي كان وراء اغتياله، وكان بلكيش معروفا وسط الساحة الفنية بإسم “ريفي نوكس”.

أمدال بريس/ كمال الوسطاني

شاهد أيضاً

“العصبة الأمازيغية” تطالب أخنوش بإحداث وزارة النهوض بالأمازيغية وترسيم السنة الأمازيغية

طالبت العصبة الامازيغية لحقوق الانسان من رئيس الحكومة المغربية الجديد، عزيز أخنوش “إحداث وزارة خاصة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *