
عمليا تريد إسبانيا إظهار التزامها وثقتها في الحكومة الوطنية المتحدة الجديدة، المعينة منذ فبراير من قبل منتدى الحوار السياسي في ليبيا، وهو تنظيم غير منتخب تم تعيينه من قبل الأمم المتحدة، لإنهاء حالة الصراع والانقسام التي عمت البلاد، ولديه مهمة رئيسية تهم تحقيق الاستقرار إلى حين بلوغ الانتخابات التشريعية المقررة بتاريخ 24 دجنبر.
“كان هذا يوما منتظرا، وعودة السفارة الاسبانية يرمز للسلم والاستقرار بليبيا” وقال سانشيز، الذي شكر وزيرة الشؤون الخارجية، أرانشا غونزاليس، التي سعت كثيرا إلى تحقيق هذا السلم وعودة ليبيا لاستقرارها.
وعبر السفير الإسباني خافيير غارسيا لاراش عن الأهمية التاريخية لهذه اللحظة، إلى جانب السلطات الليبية وغيرهم من الدبلوماسيين والوفد الموافق لسانشيز الذين ثمنوا زيارته الأولى إلى ليبيا وكذا خطوة إعادة فتح السفارة.
احتفظت السفارة على خدماتها القنصلية منذ أن اضطرت إلى إغلاق أبوابها بتاريخ 13 نوفمبر 2014، كما حملت هذه الزيارة برنامج طموح ينقل القرارات إلى صيغة ملموسة، كما ستشارك إسبانيا في مخطط الأمم المتحدة الرامي إلى وقف إطلاق النار.
بالإضافة إلى ذلك، وعد بتخصيص مبلغ 50000 يورو لمهام إزالة الألغام و100000 يورو أخرى لدعم عملية عقد الانتخابات المقررة لشهر دجنبر من هذا العام. إلى جانب هذا وعد رئيس الحكومة الإسبانية بإمكانية تسخير الشركات الإسبانية لإعادة تعمير البلاد، لتجاوز حالة خراب الحرب.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر