“إمهبال”.. رواية باللغة الأمازيغية تفوز بجائزة آسيا جبار للرواية بالجزائر

احتضن قصر المؤتمرات عبد اللطيف رحال بالعاصمة الجزائرية، مساء يوم الأحد 23 دجنبر 2018، فعاليات توزيع جوائز مسابقة آسيا جبار للرواية 2018، بإشراف كل من وزيري الاتصال جمال كعوان والثقافة عزالدين ميهوبي..

وكشفت اللجنة المشرفة على مسابقة آسيا جبار الروائية لسنة 2018 بالجزائر عن الفائزين الثلاثة بأحسن رواية باللغات الثلاث، وهي الأمازيغية والعربية والفرنسية.

ومن أصل 66 عملاً روائياً متنافسا على جائزة بلغت قيمتها 8500 دولار، حصل 3 روائيين على جائزة أفضل رواية في كل لغة، حيث نال الروائي مهني خليفي جائزة الرواية الأمازيغية عن رواية “إمهبال” التي تعني “الدراويش”، فيما عادت جائزة أحسن رواية باللغة العربية إلى الروائية ناهد بوخالفة عن روايتها “سيران”،، وذهبت جائزة أحسن رواية باللغة الفرنسية إلى الكاتب رياض جيرود عن رواية “عيون منصور”.

وتكونت لجنة تحكيم المسابقة من عدد من الكتاب والصحافيين، من بينهم رئيسة اللجنة عائشة كسول، والفنانة التشكيلية كريمة منديل والروائي حميد عبدالقادر والشاعر عاشور فني.

وتعد الروائية الجزائرية آسيا جبار التي تحمل الجائزة اسمها، والتي رحلت في 6 فبراير 2015، من أشهر الروائيات الجزائريات، والتي انتقلت شهرتها إلى العالمية، كما تعتبر أول كاتبة إفريقية تدخل الأكاديمية الفرنسية عام 2005.

ومن أشهر روايات الراحلة آسيا جبار رواية “العطش” التي تعد أول رواية لها عام 1957، إضافة إلى رواية “نافذي الصبر” عام 1958، ورواية “بعيداً عن المدينة المنورة” عام 1991، وقصة “أبيض الجزائر” عام 1996، ورواية “امرأة بدون قبر” عام 2002، ورواية “اندثار اللغة الفرنسية” عام 2003، ورواية “لا مكان في بيت أبي” عام 2007.

وآسيا جبار لم تكن روائية فقط، بل تعدت اهتماماتها إلى الإخراج والمسرح، وأخرجت عام 1978 فيلماً وثائقياً بعنوان “نوبة جبل شنوة” باللغتين العربية والفرنسية من ساعتين، وهو الوثائقي الذي تناول شهادات نساء ريفيات حول الثورة التحريرية الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، وهو الوثائقي الذي حصد جائزة النقد العالمي عام 1979 في مهرجان فينيسيا.

ومنذ وفاتها سنة 2015، أقرت وزارة الثقافة الجزائرية جائزة باسمها لأفضل روايات بثلاث لغات ( الأمازيغية، العربية، الفرنسية)، وفاز في الطبعة الأولى لعام 2015 الكاتب عبدالوهاب عيساوي بجائزة أفضل رواية باللغة العربية عن رواية “سبيرا دي مورتي”، والروائي رشيد بوخروب بجائزة أفضل رواية بالأمازيغية، والروائي أمين آيت الهادي بجائزة الرواية باللغة الفرنسية.

أمضال أمازيغ: متابعة

شاهد أيضاً

الإعلام الأمازيغي المكتوب إلى متى يبقى نضاليا ؟

من الجبهات النضالية التي اخترتها الحركة الأمازيغية بالمغرب منذ النشاة، الإعلام المكتوب وذلك لأهميته في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *