
وأوضح بلاغ المؤسسون أنه “تم انتداب كلا من الإعلامي حسن ندير والمحامي مصطفى المنوزي من أجل العمل معا على تأسيس الإطار”، و”فعلا اجتمعا لعدة مرات بمكتب الأستاذ مصطفى المنوزي بالمحمدية ، وفي الأخير توصلا إلى بلورة أرضية تلخص طبيعة وأهداف الجمعية والتي أطلق عليها إسم “منتدى التفكير للدراسات والتوثيق F O R E D”
واعتبر ذات البلاغ أن “منتدى التفكير للدارسات والتوثيق” فضاء مدني “مستقل وغير حكومي من أجل التفكير ولتدبير المتابعات البحثية والإعلامية لقضايا الحقول السياسية والاقتصادية والإجتماعية والثقافية والمعرفية والدينية ، عبر إعداد أبحاث ودراسات وإستشارات وهندسة تصورات نقدية وتوقعات استشرافية تروم تكريس الحق في معرفة الحقيقة وضمان الأمن المعلوماتي والمساهمة في دمقرطة الحق في الإعلام والإستعلام ، مع ترسيخ ثقافة حماية المعطيات الشخصية والحيوات الخاصة ، وفق ما ينص عليه القانون المتلائم مع المواثيق والمعايير الكونية للقانون الدولي لحقوق الإنساني وكذا القانون الدولي الإنساني ؛ وكل ذلك في إجتهاد ومثابرة جماعية لاستشراف آفاق مستقبل الديموقراطية الإعلامية ، دعما للمشهد السمعي والبصري وخاصة المحطات والمنابر والقنوات ذات الصلة بالمشروع الحداثي والديموقراطي البديل و التي يتوخى منها أن تكون فاعلاً تشاركيا أساسيًا في صياغة التوجهات العامة على جميع الأصعدة بمقاربة معرفية تربوية تنويرية ومواطنة ، تحصن المجال السمعي والبصري من التفاهة والرداءة ، من خلال تأهيل وتخليق الممارسة المهنية و تجويد المنتوج كقيمة مجتمعية وإنسانية . وقد تم التوافق فيما بينهما كمؤسسين على تزكية أعضاء اللجنة الدائمة ، والتي ستتولى مهمة الإدارة والتنفيذ”.
وفق ما يلي :
** مصطفى المنوزي ، محام ، مؤسس و المدير العام
** حسن ندير ، خبير إعلامي ، مؤسس والمدير المنتدب ومكلف بالمالية واللوجستيك
** صفاء بنحو ، محامية م ، مكلفة بالإدارة والتنظيم
** عبد الله أسبري ، محام ، مكلف بالشؤون القانونية والقضائية .
** فاطمة حمامو ، إطار في التنمية الاجتماعية ، مقررة المشاريع والميزانيات
** خديجة رشوق ، إطار في الإعلام ع ، مكلفة بالتوثيق و اعداد المشاريع .
** محمد خمليشي ، باحث في الذاكرة والتاريخ ، مكلف بالدراسات في مجال التاريخ والذاكرة والأرشيف
** خديجة وعراب ،إعلامية و باحثة ، مكلفة بالتحقيقات و الأبحاث الميدانية .
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
