
وذلك عبر تدخلين تم تنفيذهما ما بين الساعة الرابعة والخامسة صباحا، وبعد نقلهم إلى التراب الإسباني تم إسعافهم من قبل فريق الصليب الأحمر، وتطبيق بروتوكول حالة الطوارئ الصحية.
وضمت الرحلة الأولى 9 أشخاص على متن قارب “الزودياك”، وبعد أن لمحها فريق الحرس المدني نسق مع فريق طريفة الذي قام بتفعيل عمل فريق أتريا لإنقاذ المهاجرين وإدخالهم للبر الإسباني.
وبعدها بساعة واحدة وصلت رحلة أخرى تقل سبعة أشخاص آخرين، وتكررت نفس عملية الإنقاذ، التي تكتلت فيها كل الفرق المتطوعة، وطبعا ستتم فترة الحجر الصحي بمركز تراخال.
يضيف موقع “الفارو سوتا”؛ “أصبح المغاربة يمارسون ضغطا كبيرا على إسبانيا عبر الهجرة، وذلك عبر طرق شتى منها السباحة وركوب القوارب، خاصة بعد إغلاق حدود تراخال الذي منع المرور البري”.
نادية بودرة
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
