احتيت: “تيشربين: اخيامن نثقورباسث” ديوان يتغنى بالأمل والمرح

صدر  مطلع سنة 2021 ديوان شعري باللغة الأمازيغية، فرع “الريف الأوسط الأعلى”، والتي تنقل لنا أجمل الصور الثقافية وأسمى قيم الأخلاق الإبداعية، ويعكس آمال وتطلعات تطبع مجتمع صنهاجة سراير المحب للحياة.

قدم نفسك لقراء الجريدة “العالم الأمازيغي”

شكيب أحتيت أستاذ التعليم الابتدائي في أيت تايمان تابعة لقبيلة أيت خنوس، مجاز في العلوم الاقتصادية و التدبير، مهتم بالثقافة الأمازيغية وثقافة الريف الأوسط الأعلى “صنهاجة سراير” على وجه الخصوص، والسيد أحمد الخضري أول من نظم قصائد وكتب أشعار في تاريخ صنهاجة سراير، موظف متقاعد منذ سنة 2011 من الجماعة الترابية أيت بونصار، وتفرغ لكتاباته الشعرية والنثرية التي ستصدر في أعمال أخرى في المناسبات المقبلة.

-كيف جاءتك فكرة اصدار ديوان شعري مشترك؟

كتبت قصائدي تقريبا ما بين 2011 و2015، فقط أطلع عليها بعض أصدقائي، إلى أن التقيت بالسيد أحمد الخضري وعلمت أنه يكتب أشعار منذ الستينات والسبعينات واستمر إلى سنوات 2012-2013 في الكتابة باللغة الأمازيغية، “لسان صنهاجة اسراير”، وعندما اطلعت عليها نالت إعجابي بالفعل، ووجود شريك لي في الإلمامات شجعني على إعطاء أهمية للقصائد التي أنتجتها، ومن هنا جاءت فكرة إنتاج ديوان شعري مشترك.

ما هو موضوع الديوان أهميته الثقافية؟

عنوان الديوان الشعري “تيشربين : اخيامن نثقورباسث” وتيشربين بمعنى القصائد والأشعار فيما إخيامن ن ثقورباست وهي هندسة البناء الفريدة التي تتميز بها المنطقة، الديوان هو أولى إصدارات “منشورات إمدوكاي ن ثذغين” تحت لواء جمعية أصدقاء ثذغين للثقافة و التنمية و الذي سيكون متاح بالمكتبات خلال الأيام القليلة القادمة، والأشعار تتنوع مواضيعها بين الحب والتي تتغنى بالأرض وقبائل صنهاجة سراير، وتنشر الفرح ولا تتناول موضوع موحد وتلامس جميع شرائح المجتمع حيث يتضمن الديوان قصائد موجهة للأطفال.

ما هي مشاريعكم المستقبلية وهل من إصدارات أخرى في انتظارنا؟

في الواقع السيد أحمد الخضري له أسلوب جميل في الكتابة وراكم رصيد لابأس به وقد ينير إصدارات “منشورات إمدوكاي ن ثذغين” بمؤلفات نثرية ودواوين شعرية، وبالنسبة لي فأنا منشغل الآن على العمل على مجموعة من الأعمال الأدبية و العلمية، حيث أبرزت لي هذه التجربة قدراتي اللغوية التي سأستغلها فيما بعد.

كلمة أخيرة

أتقدم بجزيل الشكر لجريدة العالم الأمازيغي المناضلة و شكر خاص للأستاذة الباحثة نادية بودرة على هذه الالتفاتة الطيبة كما أوجه الشكر لقراء هذا المنبر المتميز و أدعوهم للإطلاع على ديواننا الشعري الأول من نوعه بأمازيغية صنهاجة اسراير و كذا باقي إصدارتنا القادمة ضمن “منشورات إمدوكاي ن ثذغين”.

حاورته/ نادية بودرة

شاهد أيضاً

فضيحة الفيلم الأمازيغي «الوريث»: جرح الإهانات ما يزال نازفا..

متابعة هذا الشريط، باختصار، حصة تعذيب حقيقية، حتى أن رداءة الشريط أوحت إلي بفكرة كتابة ...

تعليق واحد

  1. بلال المجاوي

    موفق أيشقيق ✌️✌️✌️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *