الإذاعة الأمازيغية على مدار الساعة.. بورتريه واسع الدين أوعالي

تعاقب على الإذاعة الأمازيغية منذ إنشائها مجموعة من الرواد كعاملين ومسؤولين ضحوا بكل ما لديهم من وسائل وإمكانات من أجل بقاء واستمرارية الإذاعة الأمازيغية ، بالرغم من ظروف العمل القاسية والحيف الممارس على العاملين في هذه الإذاعة، فبفضلهم استمرت اللغة والثقافة الأمازيغية ، فمن خلال السير الذاتية لهؤلاء الرواد ، يمكن أن نتعرف عن ظروف عملهم ومسارهم المهني، وأهم التطورات والتحولات التي عرفتها الإذاعة الأمازيغية منذ إنشائها حتى الآن .

ورقة اليوم مخصصة للسيد :

-واسع الدين أوعالي: ولد سنة 1942 بقبيلة امهيواش بالقصيبة إقليم بني ملال . حفظ القرآن الكريم وعمره آنذاك إحدى عشر سنة وبجامعة القرويين التقى بالأخوين محمد بن ابراهيم آخرفي والحسن براحو، ولما حصل على الشهادة الإعدادية قصد مدينة الرباط سنة 1964 وأمنيته أن يعمل بالإذاعة الأمازيغية، وكانت لعلاقته مع الأخوين براحو الحسين وابن إبراهيم أخرفي الدور المباشر لولوجه الإذاعة بعد أن آبان عن موهبة عالية من خلال تجربة صوتية أمام الميكروفون.

أسندت له مهمة انتقاء واختيار الأغاني الهادفة والترفيهية الوطنية والدينية ، أعد عدة برامج خارجية ومراسلات إخبارية من داخل المغرب وخارجه، في المناسبات الوطنية والمهرجانات الإقليمية.

نسج علاقات ودية وأخوية مع المثقفين والجمعويين والفنانين والشعراء. امتاز بنبرة صوتية فريدة، إذاعي متمكن من ناصية اللغة الأمازيغية ،عمل لمدة خمس سنوات كملحق صحفي بديوان وزير النقل.

وبعد ذلك رجع إلى الإذاعة ليواصل مشواره، وقد تنقل من مصلحة إلى أخرى، وسلاحه تجربته العميقة وبيداغوجيته الناجحة.

الصحفي و الاعلامي محمد الغيداني

شاهد أيضاً

“ءاگلِّيدْ ن-ءيجْدِّيگنْ” أو “سلطان الزهور”، عنوان الأغنية الجديدة للفنانة زورا تانيرت

أغنية ءاگلِّيدْ ن-ءيجْدِّيگنْ ⴰⴳⵍⵍⵉⴷ ⵏ ⵉⵊⴷⴷⵉⴳⵏ من كلمات الشاعر المغربي سعيد إد بناصر وألحان الفنان المغربي الراحل عموري مبارك.. ارتأت ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *