الاستاذة نعيمة الفتحاوي: المغرب وألمانيا.. سبعون سنة من العلاقات الدبلوماسية وآفاق متجددة للشراكة والتعاون
وقد شكل هذا الاستقبال الذي احتضنته إقامة السفير الألماني بالرباط، يوم 29 شتنبر 2026، مناسبة لاستحضار هذا المسار الدبلوماسي، والتطلع إلى شراكة أكثر تطوراً في مجالات الاستثمار والطاقات المتجددة والتنمية المستدامة والتبادل الثقافي، بما يستجيب للتحولات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة. وتندرج هذه التطلعات ضمن الدينامية التي أكدها البلدان في حوارهما الاستراتيجي سنة 2026.
إن سبعين سنة من العلاقات ليست فقط ذاكرة مشتركة، بل مسؤولية متجددة لبناء المستقبل على أساس الثقة والاحترام المتبادل، وجعل التعاون الدولي رافعة للتنمية والسلام والتقارب بين الشعبين.
وقد كانت مناسبة للقاء مجموعة من الطلبة ومن الفاعلين المدنيين والمنتخبين كما التقيت بوفد من بافاريا السفلى برفقة عمدة مدينة غرافيناو الذين أبلغوني بزيارتهم المرتقبة لجماعة اكادير من اجل التواصل وتبادل الخبرات والتعاون المشترك.
إن الاحتفاء بسبعينية العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية ليس مجرد استحضار لمحطة تاريخية، بل هو مناسبة للتأمل في مسار علاقات ثنائية تجمع بلدين تربطهما مصالح مشتركة، وتفتح أمامهما آفاق واسعة لتعزيز الحوار والتعاون في مختلف المجالات.
تشكل هذه المناسبة فرصة للتأكيد على أهمية الدبلوماسية في بناء جسور الثقة والتفاهم، وترسيخ الشراكات القائمة على الاحترام المتبادل، وتبادل الخبرات، وخدمة المصالح المشتركة للشعبين المغربي والألماني.












