التجمع العالمي الأمازيغي يراسل بوتفليقة من أجل فتح الحدود مع المغرب

طالب التجمع العالمي الأمازيغي، بفتح الحدود المغلقة بين الدولتين الجارتين المغرب والجزائر، والمساهمة في لم شمل العائلات الممزقة بين البلدين الشقيقين، وإعادة بناء العلاقات الأخوية التي تربط شعوب شمال إفريقيا منذ زمن طويل.

وذكر رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، رشيد الراخا، في رسالة موجهة للرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، أن فتح الحدود بين البلدين سيمكن من التنقل في الوطن الواحد، الممتد على طول شمال أفريقيا، بكل حرية و اطمئنان. مثمنا، في نفس الوقت، الانفتاح الذي أبان عنه الرئيس الجزائري اتجاه المطالب الأمازيغية في بداية السنة الجديدة 2968.

وأثنى رئيس التجمع على الرئيس الجزائري ما حققه من إنجازات مهمة لصالح القضية الأمازيغية في الآونة الأخيرة، “خصوصا ما أقدمتم عليه من اعتراف برأس السنة الأمازيغية وإقراره عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها، و ما تلاها من إنجازات أخرى لا تقل أهمية، ونخص بالذكر أوامركم بتخصيص خطبة الجمعة ليوم 12 يناير 2018 للسنة الأمازيغية، مع التذكير بمدى ارتباطها بتاريخ الجزائر و الجزائريين، كذالك إصدار بيان باللغة الأمازيغية من طرف حكومتكم مؤكدين من خلاله على أمازيغية الجزائر و الجزائريين، دون أن ننسى إصراركم على الإسراع بإنشاء أكاديمية خاصة بتطوير  اللغة الامازيغية والنهوض بها والعمل على إدراجها  في أسلاك التربية والتعليم شأنها في ذالك شأن اللغة العربية”.

وبنفس المناسبة، طالب رئيس ذات التنظيم الأمازيغي بإطلاق سراح كل معتقلي القضية الأمازيغية، وعلى رأسهم المعتقلين على خلفية أحداث “تغردايت”، ووقف ملاحقة باقي نشطاء الحركة الأمازيغية داخل الجزائر و خارجها.

أمضال أمازيغ: كمال الوسطاني

شاهد أيضاً

الطوارق بأوروبا في رسالة للطوارق في ليبيا: “يجب أن يشكل الاعتراف بالأمازيغية و”تيفيناغ” شرطًا لالتزامكم بأي مشروع دستوري

وجهت منظمة الطوارق في الشتات في أوروبا رسالة إلى مجتمع الطوارق في ليبيا، يعربون من ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *