الجزائر.. الجائزة الكبرى “آسيا جبار” للرواية تطلق الطبعة الخامسة

أعلن منظمو الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية عن إطلاق الطبعة الخامسة لها والتي تفتح آجال استقبال المشاركات إلى غاية 20 أكتوبر القادم وفق ما جاء في دعوة الترشيح السنوية للجائزة على موقع الجائزة.

وتفتح الجائزة الباب أمام الروائيّين الجزائريين باللغات الثلاثة العربية والأمازيغية والفرنسية، حيث يتوج كل صنف بجائزة ومكافأة مالية قدرها 700 ألف دينار جزائري، بتخفيض 300 ألف دينار عن قيمة الطبعات الأربع السابقة. حسب يومية الجزائر التي أوردت الخبر -.

وتوجه الجائزة التي تنظمها المؤسسة الوطنية للاتصال، النشر والإشهار “‘لاناب”، والمؤسسة الوطنية للفنون المطبعية “ليناغ”، أساسا للناشرين الجزائريين الذين نشروا روايات لكتاب جزائريين، كما يمكن للروائيين الذين نشروا على حسابهم المشاركة شريطة امتلاك رقم إيداع قانوني. و تتسلم الجائزة ثامن نسخ من الرواية المرشحة من قبل الناشر ولم تحدد بعد تواريخ الجائزة وموعد تسليمها.

وقد فاز في الطبعة الأولى للجائزة في 2015، عبد الوهاب عيساوي بجائزة اللغة العربية عن روايته “سييرا دي مورتي” فيما نال رشيد بوخروب جائزة الأمازيغية عن عمله “تيسليت نوغانيم”، فيما حاز أمين آيت الهادي جائزة الفرنسية عن نصه “ما بعد الفجر”.

في الطبعة الثانية من الجائزة عام 2016، فاز سمير قاسيمي عن روايته “الماشاء” في فة اللغة العربية، ليندة كوداش “ثمشاهوت ثنغاروث” الصادرة عن دار النشر روتناهكوم في فئة اللغة الامازيغية، جمال ماتي “يوكو و أناس البرزخ” في فئة اللغة الفرنسية .

وفي الطبعة الثالثة 2017 توج بالجائزة في الرواية المكتوبة بالعربية مرزاق بقطاش عن عمله “المطر يكتب سيرته”، فيما عادت جائزة الأمازيغية لمصطفى زعروري عن ذواغي ذ اسيريم إيو “هذا أملي”وفي الفرنسية للروائي الراحل نور الدين سعدي عن “شارع الهاوية”.

الطبعة الرابعة 2018، فازت ناهد بوخالفة بالجائزة في صنف الرواية العربية عن روايتها المعنونة بـ”سيــران”، بينما فاز الكاتب مهني خليفي بجائزة آسيا جبار عن الأعمال الروائية باللغة الأمازيغية بروايته “أمهبال” أو “دراويش”، فيما عادت أحسن الأعمال الناطقة بالفرنسية للكاتب رياض جيرود عن روايته الموسومة بـ “عيون منصور”.

وتعتبر الجائزة الممولة من المؤسسة الوطنية للاتصال، النشر  الاشهار “لاناب” والمؤسسة الوطنية للفنون المطبعية “لوناغ” و التي تحمل اسم الكاتبة و المؤرخة و السينمائية الجزائرية آسيا جبار التي توفيت سنة 2015 مكافأة لأفضل الأعمال الأدبية باللغات العربية، الأمازيغية و الفرنسية.

وتأسّست الجائزة الكبرى “آسيا جبار للرواية” الأدبية لترقية الأدب الجزائري والدفع به إلى الانتشار العالمي. تكافئ الأعمال الأدبية النثرية (رواية، قصة…) التي تتميّز بالإبداع شكلا ومضمونا. يتمثل فكرآسيا جبار في السعي لتأكيد الهوية وأصالة التراث والتعدّد اللغوي في بلدان المغرب ومناهضة الاستعمار واحترام القيم الإنسانية والانفتاح على العالمية وجمالية الكتابة.

وأعمال آسيا جبار مشبّعة بالإرث الأمازيغي والثقافة العربية الإسلامية والإرث الأندلسي والفرنسي؛ كما تعكس مؤلفاتها هذه الهوية الجزائرية الرافضة للإقصاء والتعصّب والخالية من العُقَد.

شاهد أيضاً

الأمازيغ والتبو يُصعّدان ضد مسودة الدستور الليبي

عبر المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا والحراك الوطني لشباب الطوارق والتبو عن رفضهم الاستفتاء على مسودة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *