الحبس والغرامة لمعتدين على مناضل أمازيغي ببلدة أزلاف

أصدرت المحكمة الابتدائية بالناظور حكمها في ملف الاعتداء الذي كان قد تعرض له أحد المناضلين الأمازيغيين ببلدة أزلاف، وسط الريف، عندما كان يحاول الوقوف ضد التزوير يوم الاستحقاقات الانتخابية لـ 7 أكتوبر الماضي.

وقد حكمت المحكمة على اثنين من المعتدين بشهرين سجنا موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم إلى جانب تعويض يقدم للضحية قدر بثمانية آلاف درهم، حسب ما صرح به دفاع الضحية، الذي رفض بدوره الحكم وقرر رفع القضية إلى محكمة الاستئناف.

وكان المناضل م.د قد تعرض لاعتداء شنيع من طرف أنصار حزب الأصالة والمعاصرة بعدما حاول منعهم من تزوير الانتخابات قبيل نصف ساعة من موعد إغلاق مكاتب التصويت.

وحسب ما صرح به مناضل اللجنة المركزية لمتابعة الشأن المحلي بأزلاف، الذي تعرض للضرب والجرح، حصل على إثره على شهادة عجز لمدة 21 يوما، فقد تلقى بعد ذلك إغراءات مالية، وعدد من التهديدات، قبل أن ينقض عليه مجموعة من الموالين للبام، وقاموا بمنع سيارة الإسعاف من الوصول إليه.

هذا وقد تم تسجيل عدد كبير من الاعتداءات والنزاعات العائلية والقبلية التي تثيرها الصراعات الانتخابية بالريف، فتمضي الأحزاب بقياداتها مستمرة في تنفيذ مشاريعها وإديولوجيتها بما فيه مصلحة الحزب والسلطة الحاكمة، ويبقى أبناء الريف وعائلاته وقبائله في تناحر مستمر في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

أمضال بريس/ كمال الوسطاني

شاهد أيضاً

التجمع العالمي الأمازيغي يراسل غوتيريش اعتراضا على اقتراح تعيين وزير الخارجية الجزائري السابق مبعوثا أمميا إلى ليبيا

اعترض التجمع العالمي الأمازيغي على اقتراح تعيين وزير الخارجية الجزائري السابق صبري بوقادوم مبعوثا أمميا ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.